Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Présentation Du Blog تعريف بالمدونة

  • : El Ancer.DZ العنصر جيجل
  • El Ancer.DZ  العنصر جيجل
  • : هده المدونة هي وسيلة تعريف بمنطقة العنصروقبائلها,وهي اداة تعارف و تواصل بين ابنائها القاطنين, اوالمنحدرين منها اينما وجدوا في ربوع هدا الوطن اوخارجه. Ce Blog est une fenetre sur la REGION D'EL ANCER et ses tribus,il est aussi un lien de connaissance et d'amitié entre tous les gens originaires de cette belle region.
  • Contact

SONDAGE pour confreres

Recherche

Articles Récents مواضيع المدونة الحديثة

  • تعالوا نتعلم كيف نقرأ التاريخ ؟؟
    مقال مهم : تعالوا نتعلم كيف نقرأ التاريخ ؟؟ د. محمد موسى الشريف الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد.. فمن المعلوم أن: - التاريخ هو تراث الأمة وكنزها. - وهو مقياس عظمتها في بابي الحضارة والثقافة. - وهو ديوانها...
  • اسماء جميلة لجداتنا تركتها بناتنا
    هده اسماء جميلة دات معاني اصيلة حملتها جداتنا في منطقة العنصر، و لكن بناتنا تركتها الى اسماء غريبة بدون معاني . اسماء الجدات الجميلة. شميسة الضاوية سعدة للوشة تركية وناسة علجية الهاينة نوارة دهبية فايزة يمونة الظريفة ام السعد عواشة غزالة طيوشة الطاوس...
  • L’IGNOBLE GENOCIDE D’EL AARCH DE BENI OUDJEHANE
    L’IGNOBLE GENOCIDE D’EL AARCH DE BENI OUDJEHANE PERPETRE PAR LES SANGUINAIRES BIGEARD ET MAURICE PAPON IGNORE PAR LES SIENS A L’INDEPENDANCE LETTRE OUVERTE A SON EXCELLENCE LE PRESIDENT DE LA REPUBLIQUE Monsieur le Président J’ai l’honneur de vous écrire...
  • عيد مبارك للجميع
    كل عام و أنتم بخير
  • معركة الركابة البطولية ببني عيشة (سنة 1851) في داكرة سكان بلدية بوراوي بلهادف
    أقدمت جمعية الأمجاد للتاريخ و التراث لولاية جيجل و بالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي لبلدية بوراوي بلهادف على احياء الدكرى الخامسة و الستين بعد المائة و تنظيم ندوة تناولت معركة الركابة في قبيلة بني عيشة التي تصدى الأهالي فيها لحملة الجنرال دو سانت آرنو...
  • Mémoire du massacre d'Oudjehane en Algérie( 1956), retrouvailles des criminels à Marcillac (Gironde) 2016
    Les anciens soldats français de la 4eme Bcp( Les criminels qui ont commit le massacre de Beni Oudjehane, Algerie 1956 ) se préparent à des retrouvailles qu'ils ont l'habitude de féter chaque année dans une des communes française, et cela depuis 1996 ,...
  • Hommage a l'historienne Claire Mauss Copeaux
    Madame Vous etes venue chercher la verité enfui dans ce mechta oublié sous les ruines de ses maisons effendrés, dans les memoires de ses gens traumatisés, dans les blessures de ses hommes et femmes . Tout ça avec le courage d'une femme armée de sa sérénité...
  • A nos frères Aouatis de Chambery , petit bonjour
    Des Aouatis à ......Chambery Chambery, cette petite ville charmante, avec son calme , sa douceur, son charme , sa beauté; abritait depuis les années cinquante du siècle dernier une très importante communauté Arabe. Dans cette communauté Arabe, en trouve...
  • ادعاءات السيد بريلا ب.حول مجزرة بني وجهان سنة 1956
    لم يتوقف السيد بريلا( برلات) ب. عن الادعاء بأن المؤرخة كلار موس كوبو أوعزت سبب مجزرة بني وجهان الاستعمارية و التي تناولتها في كتابها (1) الي محاولة الاعتداء على فتاة من قبل عسكري و ان المؤرخة لم تقل الحقيقة عن سبب المجزرة ثم دعاني انا السيد نور الدي عمل...
  • Réponses de M .Nour aux commentaires de M .Brella B. sur le massacre de Beni Oudjehane
    Réponses de M .Nour aux commentaires de M .Brella B. sur le massacre de Beni Oudjehane brella • 09-25-2015 09:38 • La sortie du livre LA SOURCE Memoires d'un massacre Oudjehane 11 mai 1956 Voici le premier commentaire de M Brella ; monsieur nour, avez...

Texte Libre

مواضيع المدونة Articles Du Blog

Texte Libre

Texte Libre

29 janvier 2017 7 29 /01 /janvier /2017 19:32

مقال مهم : تعالوا نتعلم كيف نقرأ التاريخ ؟؟ 

 

د. محمد موسى الشريف

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد..

فمن المعلوم أن:

- التاريخ هو تراث الأمة وكنزها.

- وهو مقياس عظمتها في بابي الحضارة والثقافة.

- وهو ديوانها الذي تحتفظ فيه بذاكرتها.

- وهو مغترف العبر والعظات لأحداثها.

- وهو بيانٌ لسيرة عظمائها.

- وهو ماضيها الذي تستند إليه لحاضر أفضل ومستقبل أجلّ.

- وهو دراسة أحوال الماضين من الأمم والشعوب الأخرى.

- وهو وعاء الخبرة البشرية.

وهذه وريقات في كيفية قراءة الشباب للتاريخ، موجزًا ما استطعت إلى الإيجاز سبيلاً، وسأقتصر على تاريخ الأمة الإسلامية، أما تاريخ الأمم الأخرى فله حديث آخر؛ إذ له قواعد ومصادر ومراجع تقترب حينًا وتبتعد أخرى من تاريخ الأمة الإسلامية، والله أعلم.

كيفية قراءة التاريخ

هناك كيفيات عديدة للقراءة، لكن قبل ذكرها وبيانها ينبغي التذكير بأن القراءة لا بد أن تكون بنية الاستفادة والتغيير؛ فهذا من أهم ما يُقرأ التاريخ من أجله؛ إذِ الأمة الإسلامية اليوم تتطلع إلى الخروج من النفق المظلم الذي وضعت نفسها فيه منذ قرابة 3 قرون، ولا مخرج لها -بعد التوكل على الله سبحانه- سوى المراجعة الدقيقة لتاريخها، واستخراج ما فيه من عبر وعظات صالحة لدفع عملية التغيير قدمًا إلى الأمام.

وتاريخ الإسلام مليء بالفوائد الجليلة من عبر وعظات وردت في ثنايا أحداثه وفي سير الشخصيات العظيمة، فإذا قرأ المرء في كتب التاريخ فلتكن نيته الاستفادة من هذه الكنوز وتقويم حياته بها؛ فمن قرأ تاريخ بني أمية وما فيه من مزايا ونقائص، وما فيه من كرٍّ وفر، ومد وجزر قراءة واعية مركزة، فسيستخرج عبرًا وعظات تفيده في تقويم مسيرته، وكذلك سائر الدول من عباسية ومملوكية وعثمانية... إلخ.

ومن قرأ جهاد الدولة الزنكية والأيوبية للصليبيين، فكأنما يطالع أخبار زماننا هذا.

ومن قرأ تفاصيل أعمال بني عثمان في البلقان وسائر دول أوربا الشرقية، فسيجد فيها من الأحداث المشابهة بأحداث زماننا قدرًا وافرًا.

وهكذا لو قرأ قارئ سير الرجال العظماء الذين امتلأت بأعمالهم بطون الكتب فسيتأثر بها كثيرًا، فهم ما بين عابد وزاهد وفارس وعالم وغني شاكر، وفقير صابر، في جملة من الأعمال المسطورة والأقوال المنقولة التي يهذب بها قارئ التاريخ نفسه، ويزكي بها عمله، ويحسِّن بها منطقه.

لذلك فإن القراءة في تلك الكتب تعود على الفرد والمجتمع بأحسن العوائد وأجمل الآثار، فمن قرأ التاريخ هذه القراءة استفاد تلك الاستفادة.

وأوجز كيفيات قراءة التاريخ في التالي:

1- القراءة الشاملة:

إن النظرة الجزئية لأحداث التاريخ تنتج مواقف إزاء تلك الأحداث لا تتفق مع الواقع تمامًا، وتكون ظالمة لأشخاص ووقائع؛ فمن نظر إلى الدولة العباسية من منظور قسوة النشأة وتتبع الخصوم، سيحكم عليها حكمًا جائرًا.

ومن نظر إلى دولة بني عثمان في ضوء الوقائع العسكرية فقط، فسيحكم عليها حكمًا غير دقيق، وهي أنها دولة أفلحت في الجوانب العسكرية فقط، وأخفقت في سائر الجوانب الأخرى.

ومن نظر إلى دول آل البيت في ضوء منجزاتها دون النظر إلى عقيدة القائمين عليها (زيدية أو إمامية أو إسماعيلية باطنية)، فسيخطئ في الحكم عليها، وسيرى أنها دول لها فضل وأثر في بابي الحضارة والثقافة، وسيعمى عن خطورة تلك الدول في جوانب أخرى... وهكذا.

2- عدم تجميل التاريخ:

يحب كثير من قارئي التاريخ والباحثين فيه أن يجملوا التاريخ الإسلامي، وهذا لا يصح؛ إذ التاريخ فيه ما يجمل ذكره وفيه ما يسوء ذكره، وهذه سنة الله في خلقه، وهكذا هو التاريخ منذ فجر البشرية. وهناك مؤرخون يجملون التاريخ بذكر الحسنات فقط وإغفال السيئات، وصنيعهم هذا خطأ منهجي واضح، ومما يفعلونه:

أ- عدم ذكر ما يسوء من الوقائع وسير الأشخاص، وإغفال كل ذلك تمامًا.

ب- ذكر ما يسوء مختصرًا بدون توسع وانتزاع للعبر والعظات؛ مما يجعل القارئ في حيرة من أمره ولا يغنيه ما يقرؤه ولا يقضي حاجته للمعرفة.

جـ- ذكر ما يسوء مع انتحال الأعذار الكثيرة التي تذهب بأهمية الحدث، وتجرِّئ الباحثين على مزيد من الاعتذارات السمجة.

هذا وقد كان في الأقدمين هذا الصنيع -أي تجميل التاريخ- وقد رأيته في كتاب الإمام أبي بكر بن العربي "العواصم من القواصم"، خاصة عندما تكلم على تاريخ بني أمية.

أما المحدثون فبعضهم كتب كتابة عجيبة لا تقبل بحال؛ فمن ذلك الكتاب الذي صنفه أحدهم بعنوان "الحجاج بن يوسف المفترى عليه"، وهذا دفاع أعمى عن رجل ظالم ولغ في الدماء ولوغًا بلغ مبلغ التواتر، وكان جبارًا عسوفًا، يأخذ الناس بأدنى شيء وأقله، بل في بعض الأحيان بدون سبب، فمثل هذا دفاع يبغضه الله ويبغضه المؤمنون.

وهناك مَن بالغ في الدفاع عن بني أمية في بعض سقطاتهم وتجاوزاتهم، نعم إن في بني أمية مزايا ونقائص، فدفع النقائص عنهم عمل باطل، كما أن غمطهم حسناتهم فعل محرم في شرعنا.

3- عدم تقبيح التاريخ:

هناك اتجاه عند بعض الكتاب بأن التاريخ الإسلامي كله شر وفتن، ولم يسلم منه إلا مدة محدودة زمن الصديق والفاروق -رضي الله عنهما- أما ما عدا ذلك فليس فيه إلا الفتن والمشكلات، وهذا غلو واضح وتزوير فاضح؛ إذ التاريخ الإسلامي هو تاريخ بشري فيه الخير والشر، وفيه مُدد الهدوء وحوادث الفتن، بل هناك مدد مضيئة في التاريخ الإسلامي أزعم أنها هي الأطول والأكثر امتدادًا في التاريخ.

وللأسف إن حامل لواء هذه الفرية -غالبًا- هم المتحررون (الليبراليون) واللادينيون (العلمانيون) لحاجة في نفس يعقوب، وهي أنه إذا لم يستطع الصدر الأول أن يعيشوا في أمن واطمئنان وهدوء تحت راية الشريعة، فلن يستطيع ذلك مَن يجيء من بعدهم، ومرادهم أن يثبتوا هذا، وأمرًا آخر هو أن الشريعة نفسها لا يمكن تطبيقها، وإن طُبِّقت فلن تجلب الرخاء والأمن.

ولا بد عند ذكر تاريخنا من ذكر تواريخ الأمم الأخرى مقارنًا بتاريخنا؛ لنعرف أن تاريخنا أفضل من تواريخ جميع الأمم بل ليس بينه وبينها أفعل تفضيل.

4- القراءة المركزة أولاً:

يهاب أكثر قراء التاريخ من دخول المبسوطات الضخمة "الموسوعات" التي ألفت فيه كـ "البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير، "والكامل" لابن الأثير، و"تاريخ الرسل والأمم والملوك" لابن جرير الطبري -رحمهم الله تعالى- وذلك لأمرين:

أ- ضخامة المادة وطولها؛ مما يصيب القارئ بالملل.

ب- كثرة الاستطرادات التي تخرج بالقارئ عن النسق العام للموضوع، بحيث ينتهي إلى تشتت وخلط؛ فإن من عادة المؤرخين القدامى أن يخللوا سرد الحدث قصائد شعرية أو تراجم أو حدثًا تاريخيًّا آخر، وقد يعجز غير الخبير بمناهج تلك الكتب أن يتابع موضوعه الذي يريده.

ولعلاج هذا الأمر فيحسن بالقارئ أن يقرأ كتابًا على الطريقة العلمية الحديثة التي تلم بالموضوع بإيجاز نسبي وترتيب منهجي دون استطراد أو تطويل، وذلك نحو كتاب "التاريخ الإسلامي" لمحمود شاكر.

5- فهم الفرق بين مناهج المؤرخين القدامى والمحدثين:

هناك فروق مهمة في طرائق كتابة التاريخ بين المؤرخين القدامى والمحدثين؛ ولا بد من فهم هذه الفروق للاستفادة المثلى من قراءة التاريخ، ومن أهم هذه الفروق هي:

أ- الأسلوب:

المؤرخون القدامى يكتبون المادة التاريخية ويخلطونها بعاطفتهم وآهاتهم الحزينة أو عبارات الإعجاب والإشادة، وهذا منتشر جدًّا في كتاباتهم، بينما المؤرخون المُحْدثون لا يكتبون بهذه الطريقة حرصًا منهم على اتباع المنهج العلمي الخالي من العواطف المصاحبة للمادة المسرودة. لكن -في ظني- أن أي مؤرخ في الدنيا لا يمكن له أن يتخلى عن عاطفته تمامًا وهو يكتب، وهذا الذي يطلق عليه أحيانًا فلسفة المؤرخ للتاريخ، فهذه لا سلطان لأحد عليها، فهي نابعة من عقيدة المؤرخ وبيئته وأحوال أمته؛ فمهما ادعى مؤرخ عدم التحيز لهذه الثلاثة فهو يخادع نفسه، لكن يمكن أن يقال على وجه الإجمال: إن أسلوب المُحْدثين فيه جفاف ويُبس، وأسلوب القدامى فيه عاطفة ولين وجمال. وليتضح هذا إليكم هذا النص الذي قدّم به المؤرخ ابن الأثير في كتابه "الكامل" لأحداث غزو التتار للعالم الإسلامي في القرن السابع الهجري:

"لقد بقيت عدة سنين معرضًا عن ذكر هذه الحادثة استعظامًا لها، كارهًا لذكرها، فأنا أقدم إليه رجلاً وأؤخر أخرى؛ فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين؟! ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟! فيا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيًّا.

إلا أني حثني جماعة من الأصدقاء على تسطيرها وأنا متوقف، ثم رأيت أن ترْك ذلك لا يجدي نفعًا، فنقول: هذا الفعل يتضمن ذكر الحادثة العظمى والمصيبة الكبرى التي عقمت الأيام والليالي عن مثلها، عمت الخلائق وخصت المسلمين، فلو قال قائل: إن العالم مذ خلق الله I آدم إلى الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقًا؛ فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها ولا ما يدانيها، ومن أعظم ما يذكرون من الحوادث ما فعله بختنصر ببني إسرائيل من القتل وتخريب البيت المقدس، وما البيت المقدس بالنسبة إلى ما خرب هؤلاء الملاعين من البلاد التي كل مدينة منها أضعاف البيت المقدس! وما بنو إسرائيل بالنسبة إلى مَن قتلوا!! فإن أهل مدينة واحدة ممن قتلوا أكثر من بني إسرائيل.

ولعل الخلق لا يرون مثل هذه الحادثة إلى أن ينقرض العالم وتفنى الدنيا إلا يأجوج ومأجوج، وأما الدجال فإنه يُبقي على من اتبعه ويهلك من خالفه، وهؤلاء لم يبقوا على أحد بل قتلوا النساء والرجال والأطفال، وشقوا بطون الحوامل وقتلوا الأجنة، فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لهذه الحادثة التي استطار شررها وعم ضررها وسارت في البلاد كالسحاب استدبرته الريح؛ فإن قومًا خرجوا من أطراف الصين فقصدوا بلاد تركستان مثل كاشغر وبلاساغون، ثم منها إلى بلاد ما وراء النهر مثل سمرقند وبخارى وغيرهما فيملكونها ويفعلون بأهلها ما نذكره، ثم تعبر طائفة منهم إلى خراسان فيفرغون منها ملكًا وتخريبًا وقتلاً ونهبًا، ثم يتجاوزونها إلى الري وهَمَذان وبلد الجبل وما فيه من البلاد إلى حد العراق، ثم بلاد أذربيجان وأرانية ويخربونها ويقتلون أكثر أهلها، ولم ينج إلا الشريد النادر في أقلّ من سنة، هذا ما لم يُسمع بمثله.

ثم لما فرغوا من أذربيجان وأرانية ساروا إلى دربندشروان فملكوا مدنه، ولم يسلم غير القلعة التي بها ملكهم وعبروا عندها إلى بلد اللان واللكز ومن في ذلك الصُقْع من الأمم المختلفة، فأوسعوهم قتلاً ونهبًا وتخريبًا، ثم قصدوا بلاد قفجاق وهم من أكثر الترك عددًا فقتلوا كل من وقف لهم، فهرب الباقون إلى الغِياض ورءوس الجبال وفارقوا بلادهم واستولى هؤلاء التتر عليها.

فعلوا هذا في أسرع زمان، لم يلبثوا إلا بمقدار مسيرهم لا غير.

ومضى طائفة أخرى غير هذه الطائفة إلى غزنة وأعمالها وما يجاورها من بلاد الهند وسجستان وكرمان، ففعلوا فيها مثل فعل هؤلاء وأشد.

هذا ما لم يطرق الأسماع مثله؛ فإن الإسكندر الذي اتفق المؤرخون على أنه ملك الدنيا لم يملكها في هذه السرعة إنما ملكها في نحو عشر سنين، ولم يقتل أحدًا إنما رضي من الناس بالطاعة، وهؤلاء قد ملكوا أكثر المعمور من الأرض وأحسنه وأكثره عمارة وأهلاً وأعدل أهل الأرض أخلاقًا وسيرة في نحو سنة، ولم يبت أحد من البلاد التي لم يطرقوها إلا وهو خائف يتوقعهم ويترقب وصولهم إليه.

ثم إنهم لا يحتاجون إلى ميرة ومدد يأتيهم، فإنهم معهم الأغنام والبقر والخيل وغير ذلك من الدواب يأكلون لحومها لا غير، وأما دوابهم التي يركبونها فإنها تحفر الأرض بحوافرها وتأكل عروق النبات لا تعرف الشعير، فهم إذا نزلوا منزلاً لا يحتاجون إلى شيء من خارج.

وأما ديانتهم فإنهم يسجدون للشمس عند طلوعها، ولا يحرمون شيئًا فإنهم يأكلون جميع الدواب حتى الكلاب والخنازير وغيرها، ولا يعرفون نكاحًا بل المرأة يأتيها غير واحد من الرجال، فإذا جاء الولد لا يعرف أباه.

ولقد بلي الإسلام والمسلمون في هذه المدة بمصائب لم يُبْتَلَ بها أحد من الأمم منها هؤلاء التتر -قبحهم الله- أقبلوا من المشرق ففعلوا الأفعال التي يستعظمها كل من سمع بها، وستراها مشروحة متصلة إن شاء الله تعالى، ومنها خروج الفرنج -لعنهم الله- من المغرب إلى الشام وقصدهم ديار مصر وملكهم ثغر دمياط منها، وأشرفت ديار مصر والشام غيرها على أن يملكوها لولا لطف الله تعالى".

انتهى هذا النقل الجامع بين العاطفة الجليلة وسرد الحادثة بإيجاز، فهو مثير لأشجان القارئ مع حصول الفائدة المتوخاة.

وهذا المنهج في الكتابة -الجامع بين العاطفة الجليلة وتوخي الصدق والعدل- لا يُملّ القارئ مهما طالت به القراءة، بل إنه يترك في نفس القارئ مشاعر قوية تهزه وتدفعه إلى التغيير من سلوكه وطرائق تعامله مع المجتمع، بل ربما تدفع به إلى المشاركة في مجتمعه مشاركة نافعة.

ب- السرد:

المؤرخون القدامى إذا سردوا المادة التاريخية المراد الحديث عنها فإنهم غالبًا ما يخلطونها بغيرها، وذلك نحو التراجم؛ وهي سير حياة الأشخاص -وهذا كثير في كتبهم- والأبيات الشعرية الكثيرة، والاستطرادات التي يخرجون بها عن موضوعهم الذي يسردونه إلى موضوع آخر ثم يعودون من قريب أو بعيد إلى موضوعهم الذي بدءوا به، وهذا مرهق لقُرّاء التاريخ في عصرنا.

بينما يُحمد للمُحْدثين أنهم -لمراعاتهم المنهج العلمي الحديث- لا يقعون في هذا الخلط والتشتيت، وتجد كتبهم التاريخية حسنة السرد وقوية التركيز على ما يريدون إيراده.

جـ- النقد:

إن النقد لما يورده المؤرخ أمر في غاية الأهمية؛ لأنه بالنقد يطمئن قارئ التاريخ لصحة المادة التي يقرؤها وترتاح نفسه لمتابعة الاطلاع، وعكس هذا صحيح؛ إذ القارئ للكتاب الخالي من النقد والذي تكثر فيه الروايات الضعيفة أو الأساطير الموضوعة، سيعزف عنه وتمله نفسه.

هذا وإن أكثر المؤرخين المحدثين يراعون مسألة النقد هذه، ولا يوردون الأساطير والمرويات شديدة الضعف، التي تورط فيها بعض ضعاف قدامى المؤرخين، لكنهم قد يبالغون فيستبعدون الوقائع الممكنة، ويردون الأحداث التي يرون أنها لا توافق ما يعتقدونه ويذهبون إليه.

أما المؤرخون القدامى فكثير منهم لا ينقد الأخبار التي يوردها، ويعوض ذلك ما يُعرف بالتحقيق العلمي الجيد الحديث للكتب الذي يُنتظر منه نقد الأخبار والآثار نقدًا يعوض تقصير المؤرخ في نقدها.

هذا وإن أعظم المؤرخين القدامى نقدًا -في ظني- هو الإمام الذهبي الذي تتوافر المادة النقدية في كتبه التاريخية خاصة كتاب "سير أعلام النبلاء"، ثم يأتي بعده الإمام ابن كثير في كتابه "البداية والنهاية".

وليس النقد فقط هو المراد، إنما المراد هو النقد القائم على أسس شرعية صحيحة، وهذا لا يقوى عليه إلا مؤرخ له حظ وافر من العلوم الشرعية.

وقد كان أكثر المؤرخين القدامى علماء شرعيين؛ فلذلك كانت كتاباتهم موثقة ومعتدلة إلى حد كبير، فالإمام الطبري صاحب "تاريخ الأمم والرسل والملوك" كان إمامًا مجتهدًا عارفًا بالفقه والحديث والتفسير واللغة بل كان إمامًا في كل ذلك، والإمام الذهبي صاحب الكتب التاريخية الكثيرة، والإمام ابن كثير صاحب "البداية والنهاية" كانا متضلعين من علوم الشريعة واللغة، وابن خَلِّكان صاحب "وفيات الأعيان" كان قاضيًا، والصفدي صاحب "الوافي بالوفيات" كان عالمًا بالشرع واللغة، وكذلك الإمام ابن حجر العسقلاني وكان قد صنف عدة كتب تاريخية، والإمام السخاوي كذلك، والإمام السيوطي لا يخفى كم ألّف من كتب تاريخية كثيرة، والإمام يعقوب بن سفيان الفَسَويّ صاحب "المعرفة والتاريخ"... وهكذا.

أما المؤرخون المحدثون فلا أعلم أن أحدًا منهم عالم شرعي معتبر معروف، وبعضهم كان عالمًا باللغة والأدب مثل الأستاذ محمود محمد شاكر المصري.

ولذلك كان لزامًا على من يريد التصدي لنقد الحوادث التاريخية أن يحوز قدرًا جيدًا من الثقافة الشرعية، يستطيع به أن يميز الصالح من الطالح، ويحسن به الانتقاء والاختيار.

والحد الأدنى أن يكون عارفًا لطرائق تمييز الأخبار الصحيحة من السقيمة بموازين أهل الحديث، وأن يكون عارفًا للحلال والحرام على وجه الإجمال وليس التفصيل.

6- البعد عن المزالق التاريخية:

في التاريخ العديد من المزالق التي ينبغي عدم التركيز عليها، وتُستثنى من الفقرة الثانية المذكورة آنفًا، وعلى رأس ذلك الفتن التي وقعت بين الصحابة y جميعًا، فقد كان السلف يتجنبون الخوض فيها ويقولون هي فتنة جَنّب الله أيدينا منها فنكفّ ألسنتنا عنها، وكانوا يوصون في الكتب التي يكتبونها لبيان العقيدة الصحيحة بقولهم فيها: "ونكف ألسنتنا عما شجر بين أصحاب رسول الله "؛ فأخبار الفتن هذه ينبغي الإعراض عنها تمامًا.

وكذلك يكف طالب التاريخ عما وقع من بعض أصحاب رسول الله من أمور مرجوحة فيعرض عنها، ولا يتوسع في عرضها أو ذكرها؛ فالصحابة كلهم عدول y، لكن لا تعني العدالة عدم الوقوع في الخطأ، وأخطاؤهم قليلة مغمورة في بحر حسناتهم y، والأجمل بطالب العلم أن يبتعد تمامًا عن هذا الموضوع المثير لحساسيات هو في غنى عنها.

وكذلك يكف عن ذكر بعض ما ورد في ثنايا كتب التاريخ من مفاسد خلقية وسلوكية مثل الزنا واللواط وشرب الخمر، ومثل هذا يكثر في كتب معينة مثل "الوافي بالوفيات" للصفدي، ومثل "يتيمة الدهر" للثعالبي، ومثل "خلاصة الأثر في أهل القرن الحادي عشر" للمُحِبِّي، إلى آخر هذه الكتب التي تورط مؤلفوها في إيراد مثل هذا الذي يفسد الأخلاق ويضر بالقيم.

7- الاطلاع على كتب التاريخ الحديث:

وهذا هو البحر المتلاطم الخِضَمّ، والمنهل الأكبر الأعظم، وهو الذي ينبغي أن يتريث المرء طويلاً قبل الخوض فيه والوقوف على دقائقه وتفصيلاته؛ وذلك لتشعبه وكثرة أحداثه كثرة هائلة.

ويمكن اعتبار الخط الزمني الفاصل بين التاريخ الحديث والتاريخ الوسيط هو الحملة الفرنسية على مصر سنة 1211هـ/ آخر القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر الميلادي: 1799-1801م، فمنذ ذلك التاريخ مر على العالم الإسلامي أحداث ضخمة وكثيرة جدًّا؛ ففي القرنين الفائتين وقع الاحتلال لأكثر بلاد الإسلام فيما يعرف خطأ بـ"الاستعمار" وهو استخراب وليس استعمارًا، وكذلك سقطت الخلافة، وتكونت كل الجماعات الإسلامية، ونشأت المذاهب العقدية الضارة الجاهلية مثل الشيوعية والقومية واليسارية والاشتراكية والوجودية والبعثية وغيرها..

ونشأت الدول الإسلامية بحدودها المعروفة اليوم حتى بلغت قرابة الستين، وحُكِم في أكثرها بغير ما أنزل الله في سابقة تاريخية ليس لها نظير في ديار الإسلام، وبرز رجال عظماء ذادوا عن حمى الدين، وفي الوقت نفسه برز رجال كان لهم أسوأ الأثر على الإسلام، وقامت حربان عالميتان هلك فيهما أكثر من خمسين مليونًا... إلخ.

ولا بد أن يعرف المريد للتخصص في التاريخ الحقائق التالية حول العصر الحديث:

1- ليس هناك كتاب تاريخ واحد جامع اشتمل على التاريخ الحديث كله، بل إن أكثر أحداث التاريخ الحديث مفرقة في عدة كتب.

2- هناك أحداث تاريخية كثيرة لم تدون إلى الآن.

3- هناك أحداث تاريخية كثيرة دُوِّنت خطأ: جهلاً أو نفاقًا ومداهنة، أو مداراة.

4- هناك أحداث تفرد بكتابتها المستشرقون -تقريبًا- أو أنهم أتلفوا كل كتابة سوى كتاباتهم؛ ومن أقرب الأمثلة على ذلك التاريخ المفصل لإندونيسيا؛ فقد احتلها الهولنديون ثلاثة قرون تقريبًا فطمسوا التاريخ، ونفوا أبطالهم ورموزهم إلى جنوب إفريقيا، وقتلوا آخرين، فلم يبق من التاريخ الطويل لتلك البلاد سوى ما كتبه هؤلاء المستشرقون -وهم غير مؤتمنين في الجملة- ونِتَف قليلة كتبها أهل البلاد بلغتهم الأصلية وبحروفها الغريبة التي لم تَعُد يكتب بها اليوم، لا تروي ظمأ المتعطشين لمعرفة تواريخ تلك البلدان على التفصيل.

وقِسْ على ذلك ما كتبه الفرنسيون عن بلدان إفريقيا السوداء، وما كتبه الروس عن القوقاز وتركستان الغربية، وما كتبه الصينيون عن تركستان الشرقية... إلخ.

لذلك كله كان استيعاب أحداث العصر الحديث أمرًا أقرب إلى العُسْر منه إلى اليسر، وفي بعض المواضيع يقترب من كونه مستحيلاً، لكن هناك بعض الكتابات المقربة للتاريخ الحديث من أهمها:

أ- كتابات الأستاذ محمود شاكر ياسين عن دول الإسلام الحديثة، وهي سلسلة موجزة جيدة، وله كتاب مهم في باب آخر من أبواب التاريخ الحديث يوجز فيه كثيرًا من الأحداث والوقائع وهو "الثقافة التاريخية".

ب- كتاب "حاضر العالم الإسلامي" تأليف لوثروب ستودارد، مع الحواشي النافعة جدًّا للأمير شكيب أرسلان رحمه الله.

د- كتابات الأستاذ أحمد شلبي عن التاريخ الحديث، وهي قليلة لكنها نافعة.

هـ- كتب الأستاذ أنور الجندي وفيها كثرة وتنوع، وليُقرأ كتاب "معالم تاريخ الإسلام المعاصر" على وجه الخصوص.

و- كتاب الأستاذ يوسف القرضاوي: "الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا".

ز- بعض كتابات الأستاذ عماد الدين خليل، وتمتاز بالتحليل العميق واختيار الكليات.

و- بعض كتب الأستاذ علي الصلابي، خاصة كتابه عن السنوسية.

8- إحسان التعامل مع تاريخ آخر الزمان:

وهذه قضية مهمة جدًّا؛ قد زلّت بها أقدام، وضلّت فيها أفهام، وقصرت فيها ألسنة وطالت أخرى!! وذلك نحو ظهور المهدي وخروج الدجال ونزول عيسى بن مريم -عليهما الصلاة والسلام- وغير ذلك من أحداث وعلامات آخر الزمان واقتراب الساعة، وإنما قلتُ هذا لما تركته هذه الأحداث في نفوس كثيرين من آثار مدمرة أوجزها في التالي:

(1) الاتكال على هذه الأخبار وترك العمل:

التعلق بهذه الأخبار ونحوها تعلقًا يفضي إلى ترك العمل والجد والاجتهاد، بدعوى ترك ذلك للمهدي إذا ظهر!! وهذا مخالف لنهج النبي : "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها" (أخرجه مسلم).

(2) إهمالها بالكلية:

وهذا خطأ ومنافٍ لمنهج النبي الذي حذر مرارًا من الدجّال، وأمر الأمة بالتحذير منه، وقد قصّ علينا جملة من أخبار آخر الزمان بل قد جاء جملة منها في القرآن العظيم؛ فالإعراض عنها جهل وجفاء وسوء قراءة للوحي.

(3) إساءة تفسيرها:

فكم من جماعات ضلت بسبب التعلق بظهور المهدي، وكان هذا منذ القرن الأول؛ فقد كان محمد بن الحنفية (ابن علي بن أبي طالب) يُنادى عليه من قبل بعض الناس بأنه المهدي، وظهر ما لا يمكن حصرهم ممن ادعوا المهدية إلى زماننا هذا الذي حدثت فيه مأساة الحرم المكي المعروفة؛ بسبب التعلق الموهوم بالمهدي.

وكم من جماعات في زماننا هذا تتبعت أحداث آخر الزمان تتبعًا خاطئًا في التوراة والإنجيل المحرفين!! وفي كتب الرهبان الكفرة! وفي بعض أخبار بني إسرائيل الواردة في الكتب المشتهرة بإيراد المكذوبات والموضوعات والأخبار الساقطة وشديدة الضعف. ومسألة آخر الزمان من الغيب الذي لا يؤخذ إلا من القرآن والسنة الصحيحة، وقد جمعني ببعضهم مجلس تحسرت فيها على ما وصل إليه تفكير هؤلاء من عقم وضعف.

وقد قرأت كتبًا صُنفت في هذا الباب عجبت من تهافت منطقها وضعف حجتها وسوء إيرادها، وقد وقع مصنفو هذه الكتب في خطأ فادح يوم حددوا وقوع الساعة أو ظهور المهدي أو خروج الدجال بالسنة بل بالشهر، وهذا من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله تعالى، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

والمطلوب أن يقرأ المرء تاريخ آخر الزمان بنية الاستفادة واستنباط العبر والعظات، وبنية الاستعداد ليوم المعاد، لا أن يقتحم الغيب المجهول بتخرُّصات وظنون وأوهام لا تستند إلى حقائق. والله الموفق.

Repost 0
22 juillet 2016 5 22 /07 /juillet /2016 18:36

L’IGNOBLE GENOCIDE D’EL AARCH DE BENI OUDJEHANE PERPETRE PAR LES SANGUINAIRES BIGEARD ET MAURICE PAPON IGNORE PAR LES SIENS A L’INDEPENDANCE

LETTRE OUVERTE

A SON EXCELLENCE LE PRESIDENT DE LA REPUBLIQUE

Monsieur le Président



J’ai l’honneur de vous écrire cette lettre pour vous entretenir des faits qui me semble d’une grande importance. Si je m’y autorise c’est bien au nom de l’immense admiration que j’éprouve à votre égard et à votre œuvre inspiré de notre glorieuse révolution. M’adresser à votre excellence d’abord en tant qu’officier supérieur de notre glorieuse armée l’ALN puis en tant que premier magistrat du pays. Afin de vous permettre de se faire une idée sur le rôle et la responsabilité de chacun dans la période tragique de notre combat libérateur. Des vies écourtées par la haine coloniale trop tôt disparues et oubliées de la patrie. Qu’elle meilleur occasion que celle qu’offre l’année du cinquantenaire, année annoncée comme étant celle des grands rendez-vous mémoriels pour mettre un terme à une injustice et corriger des contre vérités. Avant de les exposer en détail je me permets monsieur le président de retracer un bref historique en guise d’information pour mieux situé la problématique.

Votre excellence

En rapportant les hauts faits de la guerre de libération il importe de rappeler combien la guerre fut dure et rude ; le colonialisme fut synonyme d’expropriation et de génocide mais parler des massacres commis par la France coloniale n’est donc pas une révélation et ce n’est certainement pas à vous votre excellence de rappeler le sacrifice de nos Moudjahidines et de tout le people. Beaucoup de choses ont été déjà dite et écrite sur les dates tristement célèbres des massacres commis par la France coloniale mais une halte été nécessaire pour faire un examen critique à l’occasion de cet événement aussi important et d’avoir la possibilité de voir enfin surgir une autre vision de l’histoire

Il n’est pas aisé de remémorer des souvenirs . de son enfance à moins de s’en rappeler et de les porter comme une blessure une blessure liee a cette enfance vécue en guerre ou il est aujourd’hui impossible d’exprimer sa détresse marqué par beaucoup d’évènements ayant secoué mon village. Et vécu une période clé de la guerre dont on sous-estime généralement l’importance aujourd’hui. M’inspirant des faits dont j’ai été témoin Et Etant un des rescapés d’un carnage en une journée d’une fête religieuse d’EL AID EL FITR. Au douar de Bni Ouedjhane, un nom qui ne dit pas grand-chose, sauf pour ses habitants qui ont vécu les affres de l’armée coloniale. En cette journée paisible de l’aïd du 11mai 1956, rien ne laissait présager le tournant que devait prendre le sort de notre Méchta. Ce minuscule hameau venait de sombrer dans l’horreur ; Horreur de la plus grande tragédie liée aux tueries de masse la fête de s’est transformé en apocalypse et en bain de sang, la machine de guerre coloniale en mobilisant une offensive d’une grande ampleur, et d’énormes moyens logistiques s’est livrée a un véritable massacre de l’homme. par Une opération criminelle Connue sous le nom « éventail », la répression sera énorme, disproportionnée, ou des familles entières ont été décimées frappées par un sort épouvantable,bilan macabre soixante-dix-huit (78) femmes, enfants et vieillards voire des nourrissons, étaient lâchement et atrocement assassinés. Le choc émotionnel que j’ai subi du haut de mes neuf ans est resté gravé dans ma mémoire une scène que l’enfant que j’étais n’a pu soutenir..,.car la perception du monde d’un gamin est difficile a analyser a cet âge là. Cependant, je savais que mon enfance traverse une grande tragédie humaine . la stratégie de l’armada coloniale visait à détruire la symbiose entre la population et les maquisards en les isolants de leur base populaire ce fut une grande perte et un profond déchirement Je porte à ce jour dans ma chair et au fond de mon âme cette meurtrissure et je me sens particulièrement redevable à l’égard de tous ceux qui y ont perdu la vie et ne sont plus là pour en témoigné, . Une tuerie qui avait couté la vie a presque la quasi-totalité des habitants était ordonnée par les sinistres responsables de malheur partisans acharnés de la terre brulée que sont Bigeard avec sa criminelle opération (éventail) appuyé et encouragé par son acolyte l’abominable Maurice Papon un professionnel de la mort qui avait aiguisé ses armes dans le constantinois alors préfet de cette dernière pour mener a bien sa sale besogne criminelle que l’on connait quelques années après contre des algériens a paris .Ces hordes de tueurs amnésiques .Comme des monstres assoiffés de sang dépêchés sur les lieux, happaient les âmes. Comme s’ils s’adonnaient à une partie de plaisir pour perpétrer des crimes d’une rare cruauté en prenant vengeance sur les civiles. Commandés par un certain sinistre officier le capitaine VOLETERRE, en laissant faire ses hommes pour sévir contre ceux qui avaient la malchance d’être sur leur chemin ce jour-là du haut de mes neuf ans je venais de réaliser pour la première fois qu’est-ce qu’un génocide. Un génocide qui relèverait d’un crime contre l’humanité similaire au même titre que les massacres commis par les NAZIS contre des villageois français mais en Algérie avec des français dans le rôle des SS Ils se ressemblent dans leur manière hystérique de donner la mort. Les témoignages d’un acteur le mieux indiqué Un appelé français faisant partie de nombreux appelés du contingent envoyés en Algérie détaché à EL ANCER (JIJEL) (de janvier à juillet 1956) ; réapparait à la veille du 50éme anniversaire de l’indépendance brisa le silence pour nous révéler ce qui s’est réellement passé ce 11 mai 1956 dans une contribution sur un blog (ci-joint photocopie) illustrés par des témoignages dénotant de fulgurantes prise de conscience .

Laissons le raconter :

Ces criminels n’avaient pas entièrement torts en effet, la révolution a été faite en famille chacun selon l’âge, la force et les moyens dont il dispose, la femme occupa une place importante et mena sa révolution avec un esprit de sacrifice sans égale au même titre que les hommes ; elles étaient un soutien logistique de premier ordre lorsqu’elles n’étaient pas directement au front, elles s’occupaient du ravitaillement ces femmes remplissaient d’autres fonctions, liées à la Résistance, ainsi , de véritables cellules féminines se sont constituées et elles sont des lors, comme des hommes mises en fiche et suspectées pour leurs activités. Ce qui explique que cette mechta fut particulièrement ciblée en subissant en permanence des ratissages doublés d’attaques, contre ses habitants la majorités des maquisards qui n’ont pu être neutralisés que par ces moyens extrêmes, en s’attaquant à leurs familles. Cette opération de représailles fait suite aux multiples embuscades tendues par les moudjahidines ou des soldats sont éliminés avec récupération d’armes et munitions.

Laissons-le raconter dans un deuxième paragraphe de son récit :

Ces moudjahidines lorsqu’ils magnifiaient la révolution avec des moyens des plus dérisoires ont eu raisons de l’une des plus grandes puissances coloniale, pour qui le seul dialogue c’était les armes Ils avaient la ferme conviction que seule la voie armée pouvait mettre fin a l’ordre coloniale . Leur défi dans une période ou rien n’était facile, contre une soldatesque française lourdement armée. Le colonialisme français lui qui s’y croyait pour toujours. Beaucoup n’imaginaient pas l’indépendance; c’était la logique aveugle de ceux qui ne voulaient pas se rendre à l’évidence que la colonisation se conjuguait désormais au passé, Cette illusion de puissance laissa place à la cruelle réalité… Ils ont bel et bien quitté, contraints forcés et chassés comme fut tout usurpateur d’une terre qu’ils avaient envahis et asservit. Il a fallu qu’un groupe d’hommes et de femmes debout comme on n’en fait plus pour que le rêve se réalise.. Les uns comme les autres l’ont fait au détriment de ce qu’ils avaient de plus précieux la vie. par leur bravoure, leurs exploits mais surtout leur amour illimite de la patrie ils avaient sacrifies leur propre famille et qui a leurs tour sont tombés au champ d’honneur, pour que l’Algérie recouvre son indépendance. Ces actes héroïques avaient bercé notre jeunesse et aiguiser notre militantisme naissant, et c’est une manière de revendiquer fièrement son appartenance au terroir de cette Algérie profonde et toute la fierté d’être issus d’un village qui a enfanté ces figures emblématiques des luttes et du combat pour l’indépendance. Ce douar natal non pas que cette mechta ou je suis né méritait une gratitude particulière, mais c’est parce qu’à travers cette fenêtre ou j’ai découvert les affres de la guerre et les douleurs de ces hommes et de ces femmes qui me sont très chères, , leurs disparitions dans des conditions dramatiques en faisait des héros.. Par leur courage, par la voie qu’ils avaient choisie à l’heure des grandes épreuves et aussi dans la manière dont elle fut accueillie la révolution par ces valeureux hommes et femmes sans sépultures,qui avaient tracés la feuille de route de la révolution armée et avaient donnés un exemple de patriotisme fait d’actes de bravoure et de drames ayant pour résultat l’indépendance du pays.

Après cette sombre histoire coloniale, le peuple a fêté avec une joie réelle et sincère l’évènement de l’indépendance, il est important de rappeler que l’euphorie était totale et que les espoirs d’une vie meilleure faisaient partie des rêves, les citoyens et les dirigeants sont fiers de l’histoire de leur pays bien entendu celle-ci comporte des pages glorieuses et d’autres ternes, mais tout le monde est d’accord pour que sa transmission se fasse, sans le moindre oubli, à savoir une histoire sans exclusion ni sélection ni falsification.

Votre excellence,

L’indépendance acquise de haute lutte un serment était donner pour ne pas oublier ceux qui l’ont rendu possible mais il se trouve que malheureusement, cette indépendance tant attendue avait un gout amer. l’on s’attendait a une reconnaissance ***stupéfaction en dépit des sacrifices consentit, ces victimes n’ont pas été reconnues comme martyrs de la révolution l’indifférence et la surdité des instances locale de l’époque de l’indépendance et l’ingratitude de certains jouant les libérateurs ,qui avaient basculés dans le militantisme de la vingt cinquième heure en empruntant le train de la révolution, considéraient ces victimes comme étant des dommages collatéraux, La déception provoquée est à la hauteur du sacrifice Cette présentation extrêmement dévalorisante pour ne pas dire infamante. n’a été qu’une répétition primaire des violences coloniale pourquoi une telle caricature des combattants, en inventant des concepts ridicules ? Ces petites phrases que l’on tolérait et qui visaient les martyres de la révolution, Des clichés alimentés par certains irrespectueux et irresponsables où ignorants ce qu’est une révolution, cette sortie aussi regrettable intervenait au moment ou le peuple algérien fêtait la victoire sur l’hydre coloniale,. Les victimes et leurs proches dépossédés de la légitimité de leur souffrance, se consoleront a l’idée que ce n’est pas rien d’avoir vaincu la plus grande puissance a mains nues.. Que reste t-il a une société qui ne peut pas ou ne veut pas nommer ses blessures ? Ces civils combattants tués, désarmés, en situation de guerre est un défi d’ordre moral et ne peuvent étre traites comme de simples ‘’dommages collatéraux. Il n’est pas dans mon intention ici de faire le procès des moudjahidines authentiques qui avaient participés au combat libérateur à cela nous affirmons clairement notre profond respect pour les chouhadas, les moudjahidines, et moudjahidates quel que soit l’endroit la ou ils ont luttés, chacun, chacune doit défendre leur honneur quand il est bafoué. Vous conviendrez avec moi monsieur le président qu’il est inadmissible cette terrifiante légèreté après avoir été victime des exactions de l’armée coloniale voilà qu’ils sont aujourd’hui victime de l’oubli, l’autorité d’occupation dans sa détermination de porter un traitement des plus barbares ; venant de l’occupant…on peut dire que c’était dans l’ordre des choses mais, qu’au lendemain de l’indépendance il est regrettable que ces victimes soient ignorées. Comment alors, dans de telles conditions s’acquitter du devoir de mémoire et faire connaitre l’histoire de notre révolution aux générations futures ? Qui s’en souvient aujourd’hui en dehors des gens de la région on a fini par tout oublier. Nous avons le devoir et la responsabilité de raconter à cette génération que l’indépendance de leur pays n’a pas été donnée, mais arraché au prix du sang de nos glorieux martyres. œuvre de la folie meurtrière du colonisateur qui doit être ancre a jamais dans la mémoire de toutes les générations pour que tout cela ne se reproduise jamais plus sur cette terre bénie tant de fois arrosée par le sang.

Votre excellence

Est-il concevable aujourd’hui que la nation ne leur reconnaisse pas le statut légitime de chahid de la nation; leur nom a été gommé de l’histoire il s’agit de rétablir la vérité sur l’une des pages les plus sombres La lecture qui est faite ici de leurs itinéraire se voudrait être juste une ligne supplémentaire au grand livre de l’histoire la question exige que la communauté nationale assume sa responsabilité collective et pour que la fête soit totale à besoin (au-delà de la symbolique) d’un contenu à la hauteur du sacrifice, Le moment est venu de revisiter et de débattre de ces événements, de reconstituer entièrement la mémoire de la grande blessure même avec 50 ans de retard c’est tout à l’honneur de réhabiliter ces hauts lieux, il est un des canaux qui permet de passer des mémoires à l’histoire. Ils se sont sacrifies pour ce pays parce que c’était un choix, ils nous ont offert du rêve, du savoir, et de l’espoir, alors à nous maintenant de leurs offrir nos mémoires et je me dis que même pareil hommage ne pouvait suffire à lui-même à les faire sortir de l’anonymat dans lequel le temps les a engloutis. Que l’on déchire l’écran protégeant la laideur pour qu’enfin émerge la vérité leurs rendre hommage aujourd’hui c’est aussi rendre hommage a tous les martyrs anonymes qui ont payés de leur sang l’indépendance du pays.

Votre excellence,

Ces derniers temps nous entendons des voix qui s’élèvent ça et la, réclamant de la France officielle ; ce doux vocable qu’est la repentance, une expression délicieuse un mot poli pour masquer des crimes crapuleux ce mot étrangement devenu à la mode ces derniers temps, Pense-t-on vraiment que les victimes allaient tomber dans un piège aussi grossier, sans honte ni peur du ridicule .L’Algérie née dans et par le combat pour l’indépendance il n’y a pas lieu d’aller chercher chez la puissance coloniale qu’elle s’excuse. Pour nous les survivants victimes de la guerre, la question a été réglée a l’accession de nôtre pays a l’indépendance qui est en elle-même un acte expiatoire des vaincus. Cependant Ce que nous demandons c’est de revoir ce genre de déclarations de la honte occultant le parcours des combattants, dévalorisant leur héroïsme et portant atteinte à l’histoire de notre révolution.

Monsieur le président de la république

Dans L’espoir que cette doléance trouve un écho favorable auprès de votre haute autorité et convaincu que vous ne ménagerez aucun effort pour que justice leurs soient rendus en reconnaissances au dévouement multiforme a la cause nationale en assurant une réparation adéquate aux victimes, pour que les droits des familles soient respectés Je vous prie d’agrées votre excellence notre profonde considération.

AHMED.NEMMOUR Copie :

Mr le premier ministre.

Mr le ministre des anciens Moudjahidines.

Mr le SG de l’Organisation National des Moudjahidines.

Mr le président de l’association Mecheaal Echahid.

Repost 0
10 mai 2016 2 10 /05 /mai /2016 20:01
Mémoire du massacre d'Oudjehane en Algérie( 1956), retrouvailles des criminels à Marcillac  (Gironde) 2016

Les anciens soldats français de la 4eme Bcp( Les criminels qui ont commit le massacre de Beni Oudjehane, Algerie 1956 ) se préparent à des retrouvailles qu'ils ont l'habitude de féter chaque année dans une des communes française, et cela depuis 1996 , Ils mangent, boivent, dansent, et parlent de leurs "glorieux" passé, pendant la guerre d'Algérie. Devant leurs femmes ou leurs enfants, ils évoquent leurs "courage" et leurs "bravoure" face à l'ennemi de l'époque : les FELLAGAS!! Leurs femmes sont heureuses de leurs maris, elles sont comblées de joie et de fierté !! Les pauvres femmes..., elles ne savent pas que ces soldats de la 4eme Bcp leurs cachaient leurs vrais visages de bourreaux, et de criminels et cela depuis exactement soixante ans .Cette année, les retrouvailles se dérouleront dans la commune de Marcillac ( Gironde) les 21/ 22 / 23 juin 2016. Mais avant vos retrouvailles, on n'aime bien rafraichir la mémoire à ces criminels de la 4eme bcp. En Mai 1956 cette 4eme Bcp étaient en Algérie, dans la localité d' El Hanser près d' El Milia. Le 11 de ce mois , le capitaine Rousseau et son lieutenant Bruno Roux (devenu Général de l'armée française!!), et avec les autres compagnies stationnés aux environs, tous se dirigeaient vers la localité d'Oudjehane ,deux kilomètres à l'Est d'El Hanser . Les gens d'Oudjehane se préparaient à feter la fin du mois de ramadan ( l'Aid El Fitr, la plus grande fete religieuse musulmane) .Les soldats français de cette 4eme Bcp arrivaient au mechta Oudjehane pour combattre " l'ennemi " , mais cette fois, c'était " l'ennemi" civil , il n'y avait pas de fellagas... Le lendemain, La Dépèche de Constantine parlait de "79 rebelles abattus près d'El Hanser" !! La verité, c'etait un massacre pure et simple, prémédité par les responsables de cette 4eme Bcp ,un massacre d'une atrocité jamais connu dans la région avec parmi les 79 victimes : six vieillards, dix femmes, et onze enfants parmi eux 3 bébés l'un d'eux retrouvé mort, la mamelle de sa mère morte... dans sa bouche !

Ce massacre d'Oudjehane n'était que le premier d'une série de six massacres perpétrés par cette 4eme Bcp.

le deuxième massacre le 10 juin 1956 au marché d' El Hanser, bilan entre 40 et 50 civils tués .

le troisième massacre le 20 aout 1956 à Aziar( 6 km à l'ouest d'El Hanser) bilan 11 civils ( parmi eux dix vieillards )

le quatrième massacre le 30 septembre 1956 à Béni Meslem ( 3 km au nord d'El Hanser) en 45 jours de couvre feu 52 civils tués dont 10 personnes portants un drapeaux blanc abattus à l'entrée sud du village d'El Hanser et deux hommes brulés vifs dans un gourbis et devant les regards des soldats

Le cinquième massacre début janvier 1957 à Ouled Aouat ( 3 km à l'est d'El Hanser sur la route d"El Milia ) bilan six civils assassinés près de l'Oued El Kebir

sixième massacre janvier 1957 ( à El Hanser près de l'Oued Irdjana ) bilan 15 civils originaires de la tribu des Ouled Aouat

Voici le " courage" et " la bravoure" des soldats et responsables de la 4eme Bcp. il n'y a pas plus simple et plus lache que de tuer des civils sans armes avec sang froid.

Votre "héroisme" , vous pouvez toujours continuer de le raconter à vos pauvres vieilles femmes innocentes à qui vous aviez caché vos vrais visages de criminels de guerre. Vous pouvez toujours boire et manger pendant vos retrouvailles, mais, n'oubliez pas de regarder dans vos verres ou vos plats, peut étre vous trouverez le sang ou la cher de vos victimes innocentes. Vous pouvez toujours danser pendant vos retrouvailles, mais n'oubliez pas de regarder là ou vous mettez vos pas, peut etre vous dansez sur les cranes de vos victimes et vous risquez de tomber !

Vous vous étes enfui pendant soixante ans de la vérité qui vous poursuit, mais hélas! elle vous a rattrapé, et elle lève le rideau sur vos crimes et vos massacres, les ames des victimes viendront vous visiter pendant votre sommeil, et vous diront : pourquoi vous nous aviez tué ? Vous savez bien que nous étions innocents.

Le criminel restera criminel, la preuve : Regardez en face de vos siens si vous en aviez le courage!!

Pour plus d'informations:

Le livre de l'histirienne Claire Mauss Copeaux: La Source, Mémoires d’un massacre, Oudjehane, 11 mai 1956 Payot & Rivages, 2013( france) . et maison d'edition Media Plus 2015 en Algerie

D'autres liens:

http://ldh-toulon.net/Claire-Mauss-Copeaux-face-au.html

http://www.liberte-algerie.com/dossiers/massacre-de-tous-les-males-du-village-doudjehane-a-jijel-225271/display/true

http://ldh-toulon.net/autour-de-la-tuerie-d-Oudjehane.html

Repost 0
3 décembre 2015 4 03 /12 /décembre /2015 20:58
 Les crimes coloniaux n'avaient pas besoin de justificatifs, l'historienne Claire Mauss-Copaux en fait la démonstration

Les crimes coloniaux n'avaient pas besoin de justificatifs, l'historienne Claire Mauss-Copaux en fait la démonstration

HuffPost Algérie | Par Ghada Hamrouche

La repentance n'avance rien peut-être mais la reconnaissance des crimes coloniaux est indispensables autant pour les victimes que pour leurs bourreaux. C'est la conclusion à laquelle est arrivée la chercheuse en histoire Claire Mauss-Copeaux.

Invité du SILA, la chercheuse a concentré son intervention sur l'objet de ses dernières recherches. "La source. Mémoires d’un massacre : Oudjehane, 11 mai 1956". La chercheuse entame son travail de presque rien. Une rencontre avec un soldat qui était rattaché au bataillon qui a mené cette cette expédition.

Face à son ordinateur, André, car c'est de lui qu'il s'agit, n'arrive pas à se débarrasser de ce doute persistant: ses copains ont-ils perpétré un massacre il ya bientôt 60 ans? A L'autre bout de la méditerranée, un jeune enseignant d'El Ancer, près d'El MILia accepte d'en parler avec cet ancien soldat de l'armée coloniale.

Claire Mauss-Copaux se joint au duo et tout s'enclenche.

La Source, dernière recherche de Mauss-Copeaux relate un événement précis de la guerre d’indépendance algérienne : le massacre de soixante-dix-neuf personnes (hommes, femmes et enfants) à Oudjehane, village de la presqu’île de Collo, à proximité d’El Milia, commis par le 4e bataillon des chasseurs à pied (BCP) le 11 mai 1956.

A Oudjhane "il n'y a jamais eu d'insurrection. Il n'y a jamais eu d’embuscade, ni de règlement de compte; Alors qu'est ce qui expliquerait cette horreur? ", s'interroge l'auteur en présentant son livre au SILA. "Bien sur que rien ne justifie ces crimes coloniaux ni les expéditions punitives mais les gens ont besoin de comprendre. J'avais aussi ce besoin : pourquoi Oudjhane? Pourquoi mai 1956?" a expliqué Claire Mauss Copaux.

Comme pour ses travaux antérieurs, l’auteure s'appuie sur des sources orales. Elle s’intéresse d’abord à l’établissement des faits. Ce 11 mai 1956, jour de l’Aïd es-Seghir qui clôture le mois de ramadan, qu’est-il donc arrivé aux gens d’Oudjehane ?

Dans le journal La Dépêche de Constantine du 12 mai il s’agit d’un "Brillant succès des forces de Pacification" : "Alors qu’elle effectuait une opération de contrôle dans une mechta du douar d’El Anceur, une section de parachutistes a été attaquée par une bande rebelle appuyée par la population. Le combat a été très violent, allant jusqu’au corps à corps. Les militaires ont eu un tué et un blessé, 79 rebelles ont été abattus."

Dans ces récits il y a au moins un point dans ce récit qui saute immédiatement aux yeux de ceux qui ont l’habitude de parcourir ces documents : l’absence d’armes récupérées sur les "rebelles". C’est ce qu’a remarqué aussi André, un appelé du 4e BCP, resté ce 11 mai au poste : "Les copains sont rentrés d’opération. Ils n’ont rien dit. Quand j’ai lu La Dépêche de Constantine le surlendemain, quand j’ai vu qu’aucune arme n’avait été récupérée, j’ai tout de suite pensé à un massacre"

Farfouillant dans les archives militaires français, Claire Mauss-Copeaux, entrecroise écrits et témoignages des descendants des victimes pour faire la lumière sur ce sinistre événement. Un réel apport de connaissance historique sur un événement méconnu jusque-là. L'auteure ne manque pas de souligner son incapacité à établir une chronologie infaillible des faits. "On ne saura probablement jamais si le coup de feu qui a tué le soldat français (vraisemblablement un accident) a précédé ou plutôt suivi le massacre", explique-t-elle au cours de sa conférence.

En élargissant ses recherches, elle parvient à inscrire le massacre d’Oudjehane dans une série de six massacres accomplis par le 4e BCP au cours de l’année 1956. Apparaît ainsi la rationalité sous-jacente à ces massacres, qui "n’étaient pas des accidents mais des “opérations” extrêmes, intégrées dans le système répressif mis en place par les autorités militaires et couvertes par les autorités politiques".

Mauss-Copaux rappellera que les chefs militaires n'arrivait toujours pas à digérer le fait que Zighoud Youssef, chef militaire de la région et organisateur de l’insurrection du Nord-Constantinois du 20 août 1955, n'avait été ni capturé ni tué. Chose qui aiguisait la haine et rendait la répression plus féroce.

L’originalité du travail de la chercheuse française, comme l'a souligné l'historien algérien Fouad Soufi, est que pour la première fois, auteurs et victimes avaient des noms et des visages. "Une reconstruction minutieuse de faits qui éclaire sur l'ampleur de la répression menée par l’armée française en Algérie et sur les formes de violence déployées au quotidien notamment envers les femmes".

Cette reconstitution des faits est aussi une étude originelle des mémoires du massacre, celles des gens d’Oudjehane qui l’ont subi et celles des vétérans français.

L'auteure met en relief la différence entre les mémoires des vétérans français et celles des villageois d’Oudjehane. Si les uns s’accrochent majoritairement "comme des noyés à la planche" à une posture de "faux amnésiques", les survivants du village "se souviennent du 11 mai 1956 et tiennent à s’en souvenir".

Leur mémoire est "vivante", écrit Claire Mauss-Copeaux dans son livre édité en Algérie par Media-PLus, alors que celle des vétérans est souvent "morte", fossilisée dans les rituels des rencontres entre ceux qui ont fait la guerre d'Algérie. Faire parler les uns et les autres relevait du véritable exploit.

"Doukha et Aziza, restées seules avec l’historienne", vont finalement livrer leur histoire. Celle des violences endurées mais aussi celle de leur naissance à la politique. C’est à elles, que Mauss-Copaux a dédié ses recherches. Et c'est à elles qu'elle a rendu hommage au terme de sa conférence à Alger.

Repost 0
15 septembre 2014 1 15 /09 /septembre /2014 17:04

Les historiens pionniers de l’histoire orale nous ont appris depuis fort longtemps que les interviewés disent souvent moins des événements que du sens qu’ils leurs accordent[1] . Dans son dernier ouvrage, Claire Mauss-Copeaux montre toutefois les potentialités euristiques des sources orales, y compris dans la reconstruction d’un événement ayant laissé des traces écrites rares, voire opaques – un aspect parfois délaissé, par excès de « culturalisme ».

La méthode d’enquête mise au point par l’historienne dans ses précédentes recherches sur les mémoires de guerre est ici conjuguée avec une approche de microhistoire et un recours intensif à la parole des témoins [2] . Récit d’histoire « atypique » (p. 7), La Source relate un événement précis de la guerre d’indépendance algérienne : le massacre de soixante-dix-neuf personnes (hommes, femmes et enfants) à Oudjehane, village de la presqu’île de Collo, à proximité d’El Milia, commis par le 4e bataillon des chasseurs à pied (BCP) le 11 mai 1956.

Comme pour ses travaux antérieurs, l’auteure manie savamment le trait spécifique des sources orales : leur double inscription temporelle, dans le présent mais aussi dans le passé. Avec une posture qui n’est pas sans rappeler la rigueur pugnace d’un Pierre Vidal-Naquet, si Claire Mauss-Copeaux étudie la mise en récit des mémoires (le présent du passé), elle s’intéresse d’abord à l’établissement des faits. Ce 11 mai 1956, jour de l’Aïd es-Seghir qui clôture le mois de ramadan, qu’est-il donc arrivé aux gens d’Oudjehane ? Pour La Dépêche de Constantine du 12 mai il s’agit d’un « Brillant succès des forces de Pacification » : « Alors qu’elle effectuait une opération de contrôle dans une mechta du douar d’El Ancer, une section de parachutistes a été attaquée par une bande rebelle appuyée par la population. Le combat a été très violent, allant jusqu’au corps à corps. Les militaires ont eu un tué et un blessé, 79 rebelles ont été abattus. » Les « journaux des marches et des opérations » (JMO) des compagnies de l’armée française vont dans le même sens : « Fouille de la mechta Beni Oudjehane. Ambiance d’hostilité caractérisée ; des suspects traités humainement selon les lois de la guerre se sont précipités sur deux chasseurs pour s’emparer de leurs armes, soit un fusil et un fusil-mitrailleur. Le signal de la révolte a été donné par un coup de feu tiré par un rebelle qui devait blesser mortellement un de nos chasseurs, le 2e classe Garodi Roger de la 1ère compagnie. Un blessé : Gui Nicolas ». Selon ces sources – les seules sources écrites disponibles –, la dynamique des événements est vite établie : agressés, les hommes du 4e BCP ont riposté. Mais il y a au moins un point dans ce « film » qui saute immédiatement aux yeux de ceux qui ont l’habitude de parcourir ces documents : l’absence d’arme récupérée sur les « rebelles ». C’est ce qu’a remarqué aussi André, un appelé du 4e BCP, resté ce 11 mai au poste : « Les copains sont rentrés d’opération. Ils n’ont rien dit. Quand j’ai lu La Dépêche de Constantine le surlendemain, quand j’ai vu qu’aucune arme n’avait été récupérée, j’ai tout de suite pensé à un massacre » (p. 12).

Claire Mauss-Copeaux s’emploie avec succès à une analyse fine de ces textes succincts, traquant les faits rejetés hors du cadre du récit, dans le but de « relever dans l’espace du JMO le dessin des ombres qu’ils y portent et, ensuite, à partir de ce “négatif”, rétablir l’image de cet instant passé » (p. 107). Mais c’est en entrecroisant ces textes, les notes prises pendant son service par un appelé du 4e BCP avec les nombreux témoignages des vétérans français et des survivants et descendants d’Oudjehane que l’auteure réussit à activer un véritable « effet Rashomon », où l’enchaînement des récits différents – voire divergents – produit un réel apport de connaissance historique sur l’événement [3] . Savamment maitrisée, par un art du montage sensible et intelligent, cette manière de procéder se révèle une démarche efficace pour déjouer le silence et l’opacité des archives. En ouvrant ainsi la porte de son atelier, Claire Mauss-Copeaux nous offre aussi un exemple précieux de modestie quant aux prétentions de l’entreprise historienne (le mirage de « tout savoir »). Car la question de la chronologie reste en fait sans réponse : on ne saura probablement jamais si le coup de feu qui a tué le soldat français (vraisemblablement un accident) a précédé ou plutôt suivi le massacre. C’est par contre en élargissant la focale de son analyse que l’auteure arrive à inscrire le massacre d’Oudjehane dans une série de six massacres accomplis par le 4e BCP au cours de l’année 1956. Apparaît ainsi la rationalité sous-jacente à ces massacres, qui « n’étaient pas des accidents mais des “opérations” extrêmes, intégrées dans le système répressif mis en place par les autorités militaires et couvertes par les autorités politiques » (p. 158).

Mais la réussite de ce livre n’est pas seulement dans la reconstruction minutieuse d’un épisode ponctuel de représailles qui nous éclaire sur le plus vaste mécanisme de la répression menée par l’armée française en Algérie et sur les formes de violence (notamment envers les femmes) déployées au quotidien par un dispositif de « guerre contre-subversive ». Ce livre est aussi une étude originelle des mémoires du massacre, celles des gens d’Oudjehane qui l’ont subi et celles des vétérans français.

Tout commence en 2010, quand Nour, né dans la mechta limitrophe d’Oudjehane, et André, un vétéran du 4e BCP que l’auteure avait déjà interviewé pour ses travaux antérieurs, se « rencontrent » sur la toile, où chacun tient son site Internet portant sur l’histoire de la région d’El Ancer pour le premier, sur son expérience d’appelé en Algérie pour le second [4] . C’est que Nour et André « ont décidé chacun de leur [son] côté d’assumer l’héritage et de faire des recherches à propos de ce massacre oublié ». L’historienne va alors les rejoindre : par ce « trio de fortune », écrit-elle, « je suis entrée à mon tour dans l’histoire d’Oudjehane » (p. 7). Cette rencontre entre acteurs, demande sociale de connaissance et recherche historique figure, précisément datée, en ouverture du livre, qui relève donc aussi d’une démarche d’histoire du temps présent [5] . Si l’ouvrage est largement basé sur la parole des uns et des autres, celle-ci est en fait prise en compte en tant qu’« événement historique » [6] . Telle une mise à jour de sa thèse sur « la parole confisquée » du contingent (où l’enquête s’arrêtait en 1992) [7] , Claire Mauss-Copeaux prend ici en compte le changement des cadres sociaux de la mémoire qui ont produit au début des années 2000 une véritable « prise de parole » des vétérans. Ce changement est le résultat du concours de plusieurs facteurs : ouvertures des archives du service historique de la Défense (1992), nouvelle génération de chercheurs nés après le conflit, reconnaissance officielle que la France avait mené une « guerre » et non des « opérations de maintien de l’ordre » en Algérie (1999), « nouveau » débat sur la torture (2000-2001) [8] ...

Rentré d’Algérie, André avait décidé de se taire. « Mais quand j’ai pris ma retraite d’enseignant – raconte-t-il – je me suis replongé dans ce passé, mon passé. J’ai relu le carnet où j’avais noté les événements de mon service militaire et les textes de témoignages, écrits peu après mon retour en France. À la mort de mes parents, j’ai récupéré les lettres que je leur avais envoyées. Peu après l’ouverture des archives militaires en 1992, je me suis rendu à Vincennes pour consulter les JMO de mon bataillon et de ma compagnie. J’ai entrepris alors d’écrire un mémoire » (p. 24). Sursitaire puis enseignant, le cas d’André est sans doute particulier. Pourtant, l’âge de la retraite venue beaucoup des vétérans ont été contactés pour rejoindre l’Amicale des anciens du bataillon. « Les réunions de l’Amicale, ça fait une sortie », dit Alain, agriculteur à la retraite (p. 86). Là encore Internet a joué un rôle essentiel – autant que pour Nour et André – et Claire Mauss-Copeaux nous indique en pionnière la richesse d’un terrain de recherche que les historiens du temps présent ne peuvent plus ignorer [9] . Les vétérans se retrouvent sur la toile, ouvrent des blogs, passent des heures à évoquer la guerre sur Skype, s’envoient diapositives ou photos scannées, mémoires écrites, voire des diaporamas avec bande son, source précieuse pour une histoire des mémoires de guerre. Souvent plus jeunes que leurs maris, les femmes des vétérans sont également présentes : la mémoire des vétérans fonctionne désormais avec elles.

Grâce à sa capacité d’écoute, Claire Mauss-Copeaux nous fait entendre les récits éclatés de ces anciens combattants pris entre le désir de se libérer du poids du passé et l’ordre du discours de cette « grande famille » qu’est l’Amicale, « qui tient à conserver ses secrets et à donner une belle image des chasseurs du 4e BCP » (p. 83). « Pourtant, en parlant, le témoin se libère – note l’historienne. Il brise le huis clos où, interminablement, se rejoue la même scène. Soutenu par l’attention de son interlocuteur, il peut avancer dans son récit, avancer dans le temps et s’éloigner enfin du lieu où le bourreau écrase la victime » (p. 35).

En Algérie, l’approche microhistorique par laquelle l’auteure s’emploie à inscrire la mémoire dans son espace référentiel (mechta par mechta, famille par famille), laisse apparaître des récits fort éloignés du discours officiel de l’État-FLN [10] . Mais surtout elle met en relief la différence entre les mémoires des vétérans français et celles des villageois d’Oudjehane. Si les uns s’accrochent majoritairement « comme des noyés à la planche » à une posture de « faux amnésiques », les survivants du village « se souviennent du 11 mai 1956 et tiennent à s’en souvenir » (p. 211). Leur mémoire est « vivante », écrit Claire Mauss-Copeaux, alors que celle des vétérans est souvent « morte », fossilisée dans les rituels des rencontres de l’Amicale. Par des entretiens d’une grande richesse émotionnelle devient ainsi audible un autre récit des événements : Doukha et Aziza, restées seules avec l’historienne, vont finalement livrer leur histoire. Celle des violences endurées mais aussi celle de leur naissance à la politique. C’est à elles, « aux gens d’Oudjehane » que ce livre est dédié.

Notes :

[1] Cf. par exemple Alessandro Portelli, « What Makes Oral History Different », dans Robert Perks and Alistair Thomson (eds.), The Oral History Reader, 2nd ed., London-New York, Routledge 2006 (1979), p. 36.

[2] Voir Claire Mauss-Copeaux, Appelés en Algérie. La parole confisquée, Paris, Hachette, 1998 ; Ead. et Étienne Copeaux, Taksim ! Chypre divisée, 1964-2005, Lyon, Ædelsa, 2005 ; Ead., Algérie, 20 août 1955. Insurrection, répression, massacres, Paris, Payot, 2011 (pour un compte rendu de ce dernier :http://www.histoire-politique.fr/index.php?numero=1&rub=comptes-rendus&item=318).

[3] Rashmon est un film d’Akira Kurosawa (1950) dans lequel un même événement est raconté par quatre témoins différents. Cf. Donald A. Ritchie,Doing Oral History. A Practical Guide, Oxford - New York, Oxford University Press, 2003, p. 33.

[4] Cf. http://elancer.dz.over-blog.com/la-sortie-du-livre-la-source-memoires-d-un-massacre-oudjehane-11-mai-1956; et http://maguerredalgerie.pagesperso-orange.fr/ (consultés le 31 mai 2014).

[5] Cf. Henry Rousso, « Histoire du temps présent », dans Sylvie Mesure et Patrick Savidan (dir.), Le dictionnaire des sciences humaines, Paris, PUF, 2006, p. 555-558.

[6] Arlette Farge, Quel bruit ferons-nous ?, Paris, Les Prairies ordinaires, 2005, p. 86. « L’écoute d’un témoignage – écrit Farge – est comparable à la lecture des archives, il faut faire l’effort d’en saisir le sens historique et de l’intégrer à la collectivité dont il est issu » (ibid., p. 170).

[7] Cf. Claire Mauss-Copeaux, Appelés en Algérie. La parole confisquée…,op. cit.

Andrea Brazzoduro

http://www.histoire-politique.fr/index.php?numero=23&rub=comptes-rendus&item=495

Repost 0
16 février 2014 7 16 /02 /février /2014 20:38

Un massacre de civils dans un village algérien en 1956 est le point de départ d’une enquête fondée sur des souvenirs convergents [2].

Ils ont commencé l’enquête chacun de leur côté : l’ancien appelé français, le voisin algérien et l’historienne. Chacun à leur manière, ils avaient été " à côté " de l’événement ; ils en avaient entendu parler. Ils ont uni leurs connaissances pour tenter de l’éclairer.

Cette entreprise originale, c’est Claire Mauss-Copeaux, l’historienne, qui l’a retranscrite dans un ouvrage provocateur. Au cœur du livre : le massacre, en partie prémédité, d’un village de la presqu’île de Collo, en Algérie, au printemps 1956, par l’armée française, le jour de l’Aïd es-Seghir. A ceux qui doutent encore de l’existence des violences multiples subies par les civils algériens dès le début de la guerre, cette étude apporte une mise au point édifiante, du vol d’objets lors des fouilles de maisons aux viols, en passant par la torture. Car, dans une région qui fut une base pour les troupes françaises, le massacre a été rendu possible par un climat général d’impunité et de mépris.

Violences autorisées

Pourtant, la portée provocatrice de l’ouvrage ne réside pas dans le sujet développé – même s’il déclenchera sans doute l’ire de ceux qui accordent encore du crédit à la version officielle d’une France pacificatrice en Algérie lors de simples " opérations de maintien de l’ordre " –, mais dans le choix de montrer un travail d’enquête en actes, appuyé presque exclusivement sur les mémoires des protagonistes, qu’il s’agisse des appelés français d’un côté ou des civils algériens de l’autre. Bien sûr, les archives sont exploitées et permettent de comprendre les circonstances de ce qui n’est pas un passage à l’acte individuel mais une action collective ayant mobilisé près de deux cents militaires français, et de renseigner sur le statut ambigu de ces violences autorisées, sans jamais être ordonnées par écrit. Mais le cœur du livre réside bien dans la mise à nu des mémoires divergentes de l’événement.

Car l’enquête auprès des témoins permet au lecteur de saisir la complexité de ce qui a pu se jouer là-bas. Incisive, la parole des victimes est désir de dire, de faire connaître. Ainsi, quand les femmes parlent, elles ne se contentent pas de livrer leur vision de l’intérieur du massacre, elles proclament leur autonomie d’action et leur volonté d’être considérées comme des actrices de l’histoire. En France aussi, les paroles doivent être resituées dans leur contexte d’énonciation. Du reste, les multiples décalages constatés entre les récits s’expliquent par la manière dont mémoire individuelle et mémoire du groupe combattant se sont combinées depuis plus de cinquante ans, entourant les morts français d’un voile d’intouchables mais laissant apparaître des questions sans réponse – que l’enquête réactive.

Car le travail de l’historienne se situe bien au milieu de ces mémoires ; elle construit et donne à voir, du même mouvement, l’événement et ses conséquences intimes. Et la provocation fondamentale est bien là : ne pas renoncer aux événements tus par les archives et affirmer, au contraire, que leur connaissance est possible, à condition d’assumer qu’ils ont marqué leurs contemporains et que dans leurs traces réside peut-être leur vérité ultime.

Raphaëlle Branche

Le Monde des livres du 15 novembre 2013.

Notes

[1] Claire Mauss-Copeaux, La Source. Mémoires d’un massacre : Oudjehane, 11 mai 1956, éd. Payot, septembre 2013, 224 p., 22 €.

L’ouvrage a déjà été présenté par Michel Mathiot,

Signalons, du même auteur, la parution en poche de Algérie, 20 août 1955. Insurrection, répression, massacres, Payot, Petite Bibliothèque Payot, 336 p., 10,65 €.

[2] Article paru dans Le Monde des livres du 15 novembre 2013.

Repost 0
23 décembre 2013 1 23 /12 /décembre /2013 22:31

autour de la tuerie d’Oudjehane

 

Il est possible qu’en lisant La Source, dernier ouvrage de l’historienne Claire Mauss-Copeaux, des gradés de l’époque, maintenant haut-gradés retraités, ne soient tentés de remiser leurs décorations. Ce livre est-il un réquisitoire dressé contre l’armée française ? Non, c’est un livre d’histoire. Mais il faut faire preuve de réserve pour ne pas y percevoir un procès du 4ème BCP [2] et de ses quatre compagnies, sur les quinze kilomètres qui séparent El-Milia d’El-Ancer dans la presqu’île de Collo, en 1956. Claire Mauss-Copeaux résout ce paradoxe en proposant un texte académique qui se double du livre de la souffrance indicible des rescapés et survivants algériens. Souffrance également de ceux qu’elle appelle « les vétérans » de l’armée française – hommes du rang appelés – rares à ne pas plier sous le poids d’un certain fardeau. Des appelés qu’elle avait commencé à appréhender dans sa thèse de doctorat, puis dans ses ouvrages. En adoptant le style du livre-parole, qu’elle annonce dès le départ, et auquel elle prête également sa propre voix, elle prend le risque de se faire taxer de manque de distanciation par rapport à l’événement, et par conséquent de subjectivité, puisqu’elle ne se contenterait pas de mettre en scène des témoignages et de les analyser mais qu’elle y participerait, se montrant ainsi juge et partie. Elle en assume le risque. Le message délivré à la collectivité est, pour elle, plus important que les critiques à elle-seule adressées.

Le fardeau des vétérans

Les vétérans sont tous différents par leur origine, leur culture et leur carrière, mais tous semblables dans l’horrible expérience qu’ils ont vécue à Oudjehane, et dans la trace qui – encore aujourd’hui – hante leurs nuits d’octogénaires. L’un d’eux, plus âgé, avait consigné dans des carnets ses constatations et ses impressions. Un fructueux mélange des mémoires qui resurgissent comme l’eau de source qui cherche la sortie, et du savoir-faire d’une historienne pugnace et humaine, a produit cette recherche et enfin ce livre. L’auteur opère un incessant va-et-vient entre les appelés de 1956 et les vétérans des années 2010. Ce sont les mêmes hommes, mais sont-ils aujourd’hui les mêmes êtres ? De quoi le quotidien des appelés du 4ème BCP - 20 à 22 ans en 1956 - fut-il fait ? La vie de djebel, la pression de la discipline et des gradés, la distillation dans les consciences de la « haine des Arabes », la stimulation perverse qui se forge jour après jour dans le groupe, la mort des copains et la « culture de la vengeance » alimentée par la hiérarchie, la rage du jeune qui estime perdre sa jeunesse, la succession des violences ordinaires qui normalement n’ont pas cours dans une société civile (au sens de civilisée), dans les gourbis ou dans les caves du « château » d’El-Ancer, tout cela construit l’instrument qui, un jour, permet de commettre l’irréparable. Tout cela ressort à la lecture du livre de CMC [3]. « Ce que fait un homme, ce qu’est capable de faire un homme qui a un uniforme, un homme qui a une parcelle d’autorité... ça me rend malade [4] » (un vétéran). Ils se livrent ou se cachent, ils s’expliquent ou expliquent la psychologie du militaire appelé, transplanté contre son gré dans ce trou perdu et ignoré de tout le monde, aujourd’hui comme hier. Le viol est présent, rarement dit mais avoué dans les discours, sous forme de contournements ou de silences, toujours pour une même raison : la honte. Cette honte est si prégnante qu’elle empêche les vétérans de se délivrer de leur fardeau. Le lecteur les sent parfois ’’à genou’’, ne sachant quels termes employer, puis l’interlocutrice de comprendre à demi-mot le message qu’ils ont besoin d’extirper de leur conscience. CMC a réussi l’exercice de restituer le mal-être de ces vétérans. A Oudjehane le viol n’est pas central, presque anecdotique, mais a joué comme détonateur d’un massacre qui, lui, est au cœur d’une souffrance qui dure depuis près de soixante ans. Des témoignages des deux côtés de la Méditerranée le précisent. Mais au 4ème BCP et dans la vallée de l’Oued El-Kebir à cette époque, le viol n’était pas anecdotique et CMC sait faire s’exprimer les témoins, vétérans comme algériens. Ce travail de l’historienne avec les vétérans d’Algérie est difficile, car la parole leur fut « confisquée [5] » pour toute une série de raisons. « Il vit avec sa mère. Sa fille habite à côté. Il fait des cauchemars. Il revoit la mechta, revoit tout. De ce jour-là personne ne veut parler. J’ai vu un psychiatre. J’ai dit tout ce que je pouvais dire, mais l’essentiel non. Insupportable. A vous aussi je n’ai pas tout dit. On a tous vu, les uns et les autres, là où chacun se trouvait. Chacun a vu, chacun sait ce qui s’est passé à Oudjehane ». Ils savent beaucoup de choses sans vouloir les révéler. Ils craignent beaucoup de choses. C’est pourquoi l’art aiguisé de l’enquêtrice et son acuité à appréhender les silences et les détails qui peuvent passer pour anodins, permettent une lecture en creux des témoignages. Peut-être même le souhaitent-ils ? Les non-dits des vétérans sont aussi parlants que ce qu’ils pourraient révéler. Le fait d’avouer qu’on n’a pas tout dit, et de le faire de manière émouvante et répétitive, est plus éloquent qu’un aveu direct, car s’y ajoute une dimension affective forgée par le temps, et qui n’existait pas à l’époque. CMC a-t-elle peut-être pensé, au terme de son enquête, que son livre était fait autant pour les vétérans-victimes que pour les Algériens-victimes oubliés et leurs descendants, puisque tous ceux qui n’ont pas encore pu faire le deuil restent des victimes ? Et que les vétérans, aussi, ont pu être oubliés ? Cet exercice d’historien produit un discours événementiel indispensable, tout en rendant compte de la psychologie de ces témoins lourds de sens que sont les anciens d’Algérie. C’est une prière que Nour, le compagnon de recherche algérien, leur adresse : « Déposez votre fardeau et libérez votre mémoire ».

La guerre des officiers

Mais si ce n’est pas une histoire-procès – qui serait contraire à l’esprit de la recherche historique – c’est une critique sans concession de l’encadrement. Des officiers venus pratiquement tous directement de la guerre d’Indochine, pour en découdre. Ils sont décortiqués par le menu. Dans la ligne hiérarchique on observe une conspiration du silence à la marge des limites légales et morales, même si, on le sait depuis longtemps grâce aux précédents ouvrages de Claire Mauss-Copeaux, un appareil législatif et réglementaire avait été mis en place. Ce cadre, voulu par nos hommes politiques et d’état, rendait possibles les abus qui en temps de guerre se nomment exactions, en particulier les représailles collectives. Sauf à remettre en cause la sincérité des témoignages et la traduction des JMO (journaux des marches et opérations) que CMC a passés au filtre de l’historienne-radioloque, il s’agit de faits avérés et on reconnaît sa marque de fabrique, qui privilégie la parole. Les notes infrapaginales, d’ailleurs absentes, sont inutiles puisque les références vivantes se trouvent dans le texte lui-même.

Les chapitres des deux premières parties sont courts, ce qui rend l’ouvrage facile à aborder et l’entrée en matière peu lassante. Car le massacre des Beni Oudjehane – cœur du livre que le lecteur attend de voir surgir au détour de chaque page – s’annonce dans un crescendo savamment dosé d’arguments, qui plante le décor. Une bonne partie du massif de Collo était impénétrable. La guérilla pouvait s’y développer. Après le 20 août 1955 la région était devenue une zone de représailles. Le 4ème BCP y avait été affecté à partir d’octobre, à titre de relève et de renfort. Entre coupures de routes et accrochages, des soldats d’un autre régiment avaient été tués dans une embuscade, en février. Tout récemment le commandement avait fait larguer sur la population des tracts menaçants. Et les Européens ? L’ouvrage ne nous en apprend rien, sauf par allusion aux exploitations de chêne-liège. Ils ne servent pas d’alibi. Le massacre est un règlement de comptes du 4ème BCP vers les Algériens musulmans du bled, exclusivement.

C’est au seuil de la troisième partie que les circonstances du massacre d’Oudjehane commencent à être traitées par une analyse des quelques archives, ô combien succinctes et dont l’auteur ne fait en huit pages qu’une bouchée. Il fallait le regard exercé et aiguisé de CMC pour démonter le langage codé des papiers militaires et les poncifs aujourd’hui éculés de la presse locale. Mais cette exaction majeure fut aussi amenée par toute une série de préalables démontrés par les vétérans : les vexations, les brimades sexuelles, les rapines, les vols, les incendies de gourbis, les viols collectifs ou non, couverts par les gradés, les tortures, les ’’corvées de bois’’. Le drame d’Oudjehane est sans doute un ’’rasage’’ de mechta qui a dégénéré. Mais peut-être fut-il davantage que cela, il y a tout lieu de le penser quand on analyse l’état d’esprit des officiers du 4ème BCP, auxquels CMC a consacré plusieurs chapitres, ainsi que l’ampleur des moyens déployés sur le terrain le 11 mai 1956, face à trois-cent personnes inoffensives, peut-être moins. Si le 4ème BCP n’est pas toute l’armée française, CMC nous offre pour autant un effet de loupe significatif. Aux historiens de conclure. Mais si procès il doit y avoir, c’est celui du comportement de l’homme en temps de guerre, quel qu’il soit : « brute épaisse ou bon père de famille [6] ». Dans ce cas, qui est responsable ? C’est au lecteur de se faire une opinion. Nous ne dévoilons pas le cœur du livre, nous le laissons en prendre connaissance et s’indigner de lui-même sans que l’auteur n’ait besoin de le faire à sa place [7].

Le deuil des survivants

Sans ces récits de rescapés nommément désignés ou anonymes, recueillis sur place par CMC, que nous présente la quatrième partie, sans les témoignages déjà provoqués et assemblés pour l’occasion par Nour et Azzedine en Algérie, sans la modération et la mesure de ces deux historiens locaux dans les propos desquels on ne perçoit pas de haine mais un simple désir de deuil, sans la dignité et l’intelligence humaine de Doukha, mère de famille de vingt-trois ans enceinte, dont le fils à naître fut menacé du bout du canon d’un fusil de guerre, sans enfin l’art de Claire Mauss-Copeaux capable de faire parler les silences, sans tout cela un tel livre n’aurait pas vu le jour. Aucun gendarme, aucun policier, aucun journaliste, aucun juge de Paix ni procureur ni maire, aucun élu, les seuls à même de produire un jour une archive, n’étaient présents ni n’avaient été invités à se rendre sur les lieux. Cette microhistoire fut rendue possible par une enquête de terrain longue et approfondie, un enrichissement mutuel de la recherche de l’historienne et de celles d’André, puis de Nour et Azzedine. Pour CMC, « il y a mille sujets, et mille manières de les interroger. Nous avons choisi de parler d’Oudjehane ». Le « Nous » est symptomatique de l’esprit de ce livre. L’ouvrage est signé d’une historienne française, mais on pourrait avancer que c’est une œuvre franco-algérienne, tant est prégnante l’implication de la dernière catégorie de témoins : les rescapés, les contemporains ou familiers des disparus. Après tout, il n’y a pas eu pléthore de tels ouvrages collectifs, même depuis 2012, année du cinquantenaire de la fin du conflit. Mais celui-ci et en particulier le martyrologe d’Oudjehane qu’il publie, est une manière de commencer à répondre à l’appel lancé par l’historienne Raphaëlle Branche dans Le Monde du 8 juillet 2012 : « Anciens d’Algérie et habitants d’Algérie, parlez ! » [8] Le but n’est pas politique, ni même exclusivement historique. Il relève de la reconnaissance de la souffrance humaine et du devoir de deuil réclamé par les familles des victimes innocentes. La liste des fusillés est minutieusement élaborée, et Azzedine, le garçon menacé par le fusil de guerre avant même sa naissance, s’y est employé avec une rigueur que l’on ne rencontre pas chez les mémorialistes français au sujet de massacres d’Européens (celui d’El-Alia, 20 août 1955, par exemple). Dans sa démarche d’enquête de terrain, il choisit de méconnaître des cas douteux, et minimise même le décompte final des suppliciés de son propre village.

Ce livre montre que la population du bled n’avait pas – en Algérie en général – à subir seulement la violence des nationalistes FLN, dont le dessein était de la rallier de gré ou de force. Elle avait aussi à supporter la violence organisée de l’armée française, violence individuelle et perverse comme la torture et le viol, ou violence collective pouvant aller jusqu’au bombardement et à l’anéantissement de villages, aux déplacements dans des camps de regroupement et, comme ce fut le cas au moins à six reprises le long de ces quinze kilomètres de l’oued El-Kebir, jusqu’au meurtre collectif, le plus important ayant été celui d’Oudjehane. Ces meurtres collectifs, ainsi que les mesures ordinaires de rétorsion, ont accru le sentiment d’injustice au sein des populations, et entraîné dans la lutte ceux et celles qui n’en étaient pas encore convaincus, les femmes en particulier. Les femmes occupent une place importante dans le livre. La problématique des violences sexuelles y est pour quelque chose, l’empathie de CMC pour beaucoup. Doukha explique comment les femmes, que l’on relègue toujours au rang de simples ’’youyouteuses’’, sont restées « debout dans la guerre », après un temps de latence qui leur a permis de comprendre la révolte des hommes, puis ensuite de les soutenir.

Un « récit d’histoire atypique » écrit CMC dans le prologue. Mais qui est atypique ? Le récit ? L’histoire ? L’auteur ou les acteurs ? La mechta Oudjehanen’est qu’une parcelle du secteur quadrillé par le 4ème BCP. Mais d’autres massacres y ont été dénombrés par les vétérans. CMC en rappelle une définition simple : exécution massive de personnes sans défenses. Dans cette vallée et sur ces coteaux le massacre ne fut pas une pratique « atypique ». Et qu’en fut-il des cinq ou six années suivantes ? Et des autres secteurs ? Le 4ème BCP fut-il une unité « atypique » parmi les autres ? Peut-être, car cela dépend beaucoup de la mentalité de la hiérarchie. Et celle des officiers du 4ème BCP était spéciale. Mais il n’y a pas de raison d’imaginer que d’autres Merlot, Rouleau, Lapière, Rieux et Voret [9] n’ont pas existé ailleurs. Les plus à plaindre, après les suppliciés et leurs familles, sont les vétérans. Ils n’étaient pas « atypiques » au départ. Ils étaient des représentants de la société française dans sa diversité, appelés simplement à faire leur devoir. Ceux du 4ème BCP le sont devenus, et Claire Mauss-Copeaux démontre par quelle instrumentalisation de la personnalité ce fut possible. Pour la plupart, ils le regrettent. Quant à l’auteur, elle est certainement « atypique » au sein de la communauté historienne et elle le revendique comme marque de fabrique. « Parmi toutes ces voix, la mienne est présente au milieu des autres. Je n’ai pas voulu la dissimuler ». Privilégiant le genre humain au texte d’archive, d’ailleurs pratiquement inexistant, elle se range aux côtés du plus faible, sans pour autant oublier son devoir d’historienne : établir les faits et essayer de les expliquer, en analysant et critiquant ses sources. En œuvrant au service de l’amélioration des relations entre les hommes et entre les peuples, elle fait de l’histoire active, en quelque sorte.

Michel Mathiot 
chercheur indépendant 
27 septembre 2013.

article de la rubrique les deux rives de la Méditerranée > jours de guerre 
date de publication : lundi 30 septembre 2013


 

Réflexions sur le livre de Claire Mauss-Copeaux, La Source, Mémoires d’un massacre, Oudjehane, 11 mai 1956, par Michel Mathiot. [1]

http://www.ldh-toulon.net/spip.php?article5596


 

Notes

[1] Claire Mauss-Copeaux, La Source, Mémoires d’un massacre, Oudjehane, 11 mai 1956, Payot & Rivages, 11 septembre 2013. 
Une présentation de cet ouvrage.

[2] Bataillon de chasseurs à pied.

[3] Pour éviter d’alourdir le propos, nous emploierons désormais ce diminutif.

[4] Parce que c’est inutile, nous choisissons d’éviter les renvois au texte original.

[5] Voir Claire Mauss-Copeaux, Appelés en Algérie, La parole confisquée, 1998.

[6] Employés dans des témoignages pour qualifier des appelés dans le civil.

[7] « Un témoignage fait avec retenue est plus efficace que s’il l’était avec indignation : l’indignation doit venir du lecteur, pas de l’auteur, car on n’est jamais certain que les sentiments du premier deviendront ceux du second. J’ai voulu fournir au lecteur la matière première de son indignation ». Primo Levi, Conversations et entretiens (1997).

Repost 0
15 novembre 2013 5 15 /11 /novembre /2013 20:26

 

Menée en Algérie par les Français, la guerre coloniale a été marquée par de nombreuses violences contre la population civile algérienne, accusée de soutenir les nationalistes.
Les responsables ont tenté de les dissimuler, de les effacer ou de les nier. Mais est-il possible d’oublier ce qui s’est passé à Oudjehane ? Dans ce hameau de la presqu’île de Collo, le 11 mai 1956, plus de 70 personnes, des hommes, des femmes et des enfants, ont été massacrées par des soldats du 4e BCP.

Soixante ans après les faits, André, un vétéran a tenté de savoir. En menant ses recherches sur la Toile, il a rencontré Nour un proche des massacrés préoccupé lui aussi par l’histoire d’Oudjehane. Nour a accepté le dialogue que lui proposait André. Depuis leur rive, ils ont discuté, échangé leurs découvertes et leurs interrogations. Informée par André, l’historienne Claire Mauss-Copeaux les a rejoints. Elle a enquêté auprès des témoins en France et en Algérie. En Algérie, des survivants l’ont accueillie et accompagnée jusqu’aux ruines du hameau. Ce livre, dédié aux gens d’Oudjehane, est aussi l’histoire d’une rencontre et d’un cheminement accompli ensemble vers ce matin tragique du mois de mai 1956.

Claire Mauss-Copeaux, historienne de la guerre d’Algérie et des violences de guerre, est l’auteur d’un livre pionnier devenu un classique : Appelés d’Algérie, la parole confisquée [1]. Comme quelques autres, elle pense que si l’historien doit décrire les faits, il ne peut pas occulter les malheurs qui les ont accompagnés et les souffrances qu’ils continuent de provoquer.

 

 

Claire Mauss-Copeaux, La source. Mémoires d’un massacre : Oudjehane, 11 mai 1956, éd. Payot, 224 pages, 11 septembre 2013, 22 euros

Bonne Feuille : le Prologue © Payot

Nour :
« Ce matin de mai, comme les autres matins, la jeune fille débouchait du sentier qui menait à la source. D’un buisson, un soldat a surgi, il a couru vers elle. Elle a posé sa cruche a ses côtés et lui a fait face. Elle était très belle. Le soldat l’a renversée.
Elle a hurlé. Depuis sa maison, son père l’a entendue et s’est précipité à son secours. Il s’est jeté sur le soldat, l’immobilisant à terre. D’autres soldats sont arrivés, ils ont essayé de dégager leur camarade, mais le père le maintenait avec la force du désespoir. Un soldat a tiré un coup de fusil, c’était un coup à bout portant. Il a tué le père, mais la balle l’a traversé pour finir sa course dans le corps du soldat. Il est mort lui aussi.
C’est comme cela que le massacre des habitants de la mechta a commencé… »

René, agriculteur, appelé au 4e BCP, 1re compagnie, 3e section :
« On est monté à Oudjehane. Le capitaine Rouleau a dit : “Vous ramenez tous les hommes”. On venait pour ramasser les hommes, pour parler avec eux… On venait pour donner du chocolat aux petits bougnoules et on s’est fait tirer dessus. Le capitaine Rouleau a dit alors : “Tuez tous les gars”. »

La Dépêche de Constantine du 12 et 13 mai 1956 :
« Brillant succès des forces de Pacification
Alors qu’elle effectuait une opération de contrôle dans une mechta du douar d’El Ancer, une section de parachutistes a été attaquée par une bande rebelle appuyée par la population. Le combat a été très violent, allant jusqu’au corps à corps. Les militaires ont eu un tué et un blessé, 79 rebelles ont été abattus. »

André, professeur, appelé au 4e BCP, 3e compagnie, responsable de l’ordinaire :
« Les copains sont rentrés d’opération. Ils n’ont rien dit. Quand j’ai lu La Dépêche de Constantine le surlendemain, quand j’ai vu qu’aucune arme n’avait été récupérée, j’ai tout de suite pensé à un massacre. Depuis j’ai cherché à savoir… »

« la source – mémoires d’un massacre : Oudjehane, 11 mai 1956 », par Claire Mauss-Copeaux

 


article de la rubrique les deux rives de la Méditerranée > jours de guerre 
date de publication : jeudi 12 septembre 2013

Notes

[1] Appelés en Algérie : La parole confisquée, éd. Hachette, collection Poche pluriel.

A signaler également, sur les “événements” d’août 1955 à Philippeville-Skikda : Claire Mauss-Copeaux, Algérie, 20 août 1955, publié au format poche dans la collection Petite Bibliothèque Payot.

Repost 0
29 septembre 2013 7 29 /09 /septembre /2013 21:48

Dans la vie en se marque par des souvenirs souvent plein de bonheur, des fois pleins de tristesse

Les bons souvenirs, on les range bien nous même dans nôtres conscience

Les plus mauvais, viennent eux même dans le plus profond de nous, nous rongent, et nous dérangent. Dans mon placard de souvenirs , le massacre du 11 mai 1956 à BENI OUDJEHANE logeait toujours dans ma conscience, depuis que j'étais sur les bancs de l'École, a coté des orphelins de ce triste cauchemar de massacre, et c'est la vérité des faits ( toute la vérité) , qui va grandir avec moi. Elle était toujours présente sur les figures des orphelins ecoliers, sur les épaules des femmes qui essayaient de remplir les besoins de la vie. Elle était présente dans la tristesse profonde des proches de victimes dans chaque enterrement d'un mort au cimetiére. Cette vérité des faits n'a jamais quitter le lieu du massacre, elle vivait avec nous - les victimes- C'est notre verité à nous ,la verité des victimes

La verité des assassins, la verité des responsables du massacre,s' est enfermée dans le plus profond d'eux, depuis plus d'un demi siecle. Emprisonnée, et clôturée par le mensonge d'une bataille" héroïque" contre des "fellagas ",et maquillée par le titre d'un journal " La Depeche de Constantine " :92 rebelles abattus dans la region d'El Hanser . C'est leurs verité qu'il ont rangé bien soigneusement dans leurs intérieur.Mais cette verité les rongaient, et chaque fois qu'elle leurs faisait mal ,ils la poussaient au plus profond d'eux,dans les coins les plus reculés de l'oubli, pour essayer de préserver une "gloire" mensongère, acquis sur les cadavres d'innocents :l'honneur d'un militaire bien récompensé par des gallons dorés pour sa "bravoure" et son "courage" devant des femmes, qui criaient et pleuraient l'assassinat de leurs pères de leurs frères de leurs maris ou de leurs fils. La "bravoure" et le "courage" devant des enfants qui pleuraient et essayaient de se cacher derrière des mamans qui,eux même n'avaient pas trouvé ou se cacher. Le "courage" de pointer l'arme vers ces innocents, faire siffler la balle qui ,a son tour, allait leur faire ... le silence de la mort

Claire Mauss-Copeaux ,une historienne courageuse vient de lever le rideau sur le massacre d’Oudjehane en faisant la lumiere sur les faits de l’armee française et plus exactement la 4eme Bcp dans son dernier Livre : LA SOURCE, Memoires d'un massacre : Oudjehane 11 Mai 1956

Ce jour là des soldats avaient exécuté un crime de guerre , en tuant des innocents a beni Oudjehane. Ils savaient qu’ils étaient des innocents . Dans toute les armées du monde il y avait toujours le bon soldat et le mauvais,dans le cas aussi de la 4eme Bcp , il y avait les tueurs les bourreaux,les assassins d’un coté ,et,de l’autre coté ,d'autre soldats venus "passifier" ,ou combatre un ennemi armé comme eux se trouvaient, surpris par ce qu’ils voyaient -et peut etre choqués par la cruauté de leur camarades assassins –mais ces derniers ont avalé les faits en cachant une verité par leur silence qui a trop duré .Quelques soldats ont finalement parlé sans dire toute la verité.La lumiére de la verité qu’ils avaient essayé de cacher vient d’eclairer Oudjehane,et, la verité comme on dit, fini toujours par nous rattraper

Repost 0
30 juillet 2013 2 30 /07 /juillet /2013 16:50

 

La sortie du livre de l'historienne CLAIRE MAUSS-COPEAUX LA SOURCE : MÉMOIRES D'UN MASSACRE : OUDJEHANE, 11 MAI 1956 edition PAYOT

 

 

le 11 septembre 2013 sera un evenement tres marqué pour toute la population du nord constantinois et plus particulierement au habitants de Beni Oudjehane prés d'El Ancer dans la region d'El Milia

Le rideau se levera sur les evenements de ce jour tragique dont le role principale et dedié à la 4eme Bcp de l'armée française installée à El Ancer ( El Hanser à l'epoque) en 1956

La verité a fini par eclater et attraper les assassins

Les Auteurs de ce massacre seront confrontés au sang des victimes qui vient de jaillir de nouveau entre leurs mains aprés plus d'un demi siecle

La population de Beni Oudjehane salue le travail et le courage de l'historienne CLAIRE MAUSS COPEAUX qui est venue par deux fois sur les lieux du massacre pour faire son travail

j'espere que ce livre sera traduit en arabe tres prochainement

 

NOOR ABDOU

 

livre Claire mauss copeaux

livre Claire mauss copeaux

Repost 1