Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Présentation Du Blog تعريف بالمدونة

  • : El Ancer.DZ العنصر جيجل
  • El Ancer.DZ  العنصر جيجل
  • : هده المدونة هي وسيلة تعريف بمنطقة العنصروقبائلها,وهي اداة تعارف و تواصل بين ابنائها القاطنين, اوالمنحدرين منها اينما وجدوا في ربوع هدا الوطن اوخارجه. Ce Blog est une fenetre sur la REGION D'EL ANCER et ses tribus,il est aussi un lien de connaissance et d'amitié entre tous les gens originaires de cette belle region.
  • Contact

SONDAGE pour confreres

Recherche

Articles Récents مواضيع المدونة الحديثة

  • تعالوا نتعلم كيف نقرأ التاريخ ؟؟
    مقال مهم : تعالوا نتعلم كيف نقرأ التاريخ ؟؟ د. محمد موسى الشريف الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد.. فمن المعلوم أن: - التاريخ هو تراث الأمة وكنزها. - وهو مقياس عظمتها في بابي الحضارة والثقافة. - وهو ديوانها...
  • اسماء جميلة لجداتنا تركتها بناتنا
    هده اسماء جميلة دات معاني اصيلة حملتها جداتنا في منطقة العنصر، و لكن بناتنا تركتها الى اسماء غريبة بدون معاني . اسماء الجدات الجميلة. شميسة الضاوية سعدة للوشة تركية وناسة علجية الهاينة نوارة دهبية فايزة يمونة الظريفة ام السعد عواشة غزالة طيوشة الطاوس...
  • L’IGNOBLE GENOCIDE D’EL AARCH DE BENI OUDJEHANE
    L’IGNOBLE GENOCIDE D’EL AARCH DE BENI OUDJEHANE PERPETRE PAR LES SANGUINAIRES BIGEARD ET MAURICE PAPON IGNORE PAR LES SIENS A L’INDEPENDANCE LETTRE OUVERTE A SON EXCELLENCE LE PRESIDENT DE LA REPUBLIQUE Monsieur le Président J’ai l’honneur de vous écrire...
  • عيد مبارك للجميع
    كل عام و أنتم بخير
  • معركة الركابة البطولية ببني عيشة (سنة 1851) في داكرة سكان بلدية بوراوي بلهادف
    أقدمت جمعية الأمجاد للتاريخ و التراث لولاية جيجل و بالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي لبلدية بوراوي بلهادف على احياء الدكرى الخامسة و الستين بعد المائة و تنظيم ندوة تناولت معركة الركابة في قبيلة بني عيشة التي تصدى الأهالي فيها لحملة الجنرال دو سانت آرنو...
  • Mémoire du massacre d'Oudjehane en Algérie( 1956), retrouvailles des criminels à Marcillac (Gironde) 2016
    Les anciens soldats français de la 4eme Bcp( Les criminels qui ont commit le massacre de Beni Oudjehane, Algerie 1956 ) se préparent à des retrouvailles qu'ils ont l'habitude de féter chaque année dans une des communes française, et cela depuis 1996 ,...
  • Hommage a l'historienne Claire Mauss Copeaux
    Madame Vous etes venue chercher la verité enfui dans ce mechta oublié sous les ruines de ses maisons effendrés, dans les memoires de ses gens traumatisés, dans les blessures de ses hommes et femmes . Tout ça avec le courage d'une femme armée de sa sérénité...
  • A nos frères Aouatis de Chambery , petit bonjour
    Des Aouatis à ......Chambery Chambery, cette petite ville charmante, avec son calme , sa douceur, son charme , sa beauté; abritait depuis les années cinquante du siècle dernier une très importante communauté Arabe. Dans cette communauté Arabe, en trouve...
  • ادعاءات السيد بريلا ب.حول مجزرة بني وجهان سنة 1956
    لم يتوقف السيد بريلا( برلات) ب. عن الادعاء بأن المؤرخة كلار موس كوبو أوعزت سبب مجزرة بني وجهان الاستعمارية و التي تناولتها في كتابها (1) الي محاولة الاعتداء على فتاة من قبل عسكري و ان المؤرخة لم تقل الحقيقة عن سبب المجزرة ثم دعاني انا السيد نور الدي عمل...
  • Réponses de M .Nour aux commentaires de M .Brella B. sur le massacre de Beni Oudjehane
    Réponses de M .Nour aux commentaires de M .Brella B. sur le massacre de Beni Oudjehane brella • 09-25-2015 09:38 • La sortie du livre LA SOURCE Memoires d'un massacre Oudjehane 11 mai 1956 Voici le premier commentaire de M Brella ; monsieur nour, avez...

Texte Libre

مواضيع المدونة Articles Du Blog

Texte Libre

Texte Libre

16 août 2009 7 16 /08 /août /2009 23:16

حملتا الجنرال كاستو Castu والجنرال ديفوDu Vaux  على منطقة الوادي الكبير

 

لم تتوقف الاعمال الثورية –بعد حملة ماك ماهون-ضد الاستعمار الفرنسي في منطقة الوادي الكبير,غير انها كانت محدودة و غبر منظمة. وفي نهاية جوان 1858 ,اجتمعت كل قبائل المنطقة الشرقية (قبائل اولاد عيدون, اولاد عواط , بني مسلم ,اولاد بوفاهة ,بني عيشة,بني فرقان, بني بلعيد, بني حبيبي...), وقررت الثورة ضد الاستعمار بطرق واساليب جديدة , وخاصة بعد ادراكهم لعدم جدوى المقاومة المباشرة لتفوق العدو عددا وعدة.

لقد اتفقت القبائل  على تغيير طرق المقاومة, واستهداف الجانب الاقتصادي  للمعمرين مع العصيان المدني, فقرروا اشعال الحرائق في كل غابات المنطقة التي استولى عليها الاستعمار قصد استغلال خيراتها من فلين و خشب, وتمت عملية الحرق في يوم واحد , مما احدث خسائر كبيرة للمعمرين . كما قرروا الخروج عن طاعة المسؤولين المحليين (القياد و غيرهم...) الدين عينتهم الادارة الفرنسية, ورفضوا الاعتراف بهم , مما دفع هؤلاء (أي القياد) الى الهروب الى مراكز الاستعمار القريبة منهم. و امتنعوا عن دفع الضرائب , وقاموا بقطع اسلاك التلغراف.

و استمر هدا العصيان طيلة صيف 1858 وانتشر الغضب في كل الشمال القسنطيني ,مما دفع بالمعمرين الى الالتجاء الى المدن القريبة كجيجل و ميلة, و اصبحت المنطقة شبه محررة بعدما انعدمت سلطة الاحتلال تماما. وهدا ما دفع القائد العسكري لاقليم قسنطينة  بتكليف الجنرال كاستو Castu  للقيام بحملة تشبه حملة  سانت ارنو  او ماك ماهون. فقام كاستو بتحضير جيش قوامه اكثر من 7000 عسكري.

و في بداية شهر نوفمبر 1858 انطلقت هده الحملة. ويدعي الاستعمار الفرنسي ان هده الحملة استطاعت ان تعيد الطاعة لفرنسا. وقرر كاستو انشاء برج في وسط عرش اولاد عيدون ( والدي كان النواة الاساسية لمدينة الميلية حاليا) محاولة منه القضاء على كل تمرد مستقبلا , ومراقبة القبائل  على ضفاف الوادي الكبير.

 و لكن تمركز الجيش في المنطقة لم يوقف تمرد قبائلها , حيث قاموا في نهاية 1859 بقطع الطرق بين قسنطينة و جيجل و قطعوا اسلاك التلغراف , و هاجموا المواقع العسكرية في الميلية و اولاد عسكر و غيرهما.

 و في نهاية ماي من عام 1860, قرر قائد اقليم قسنطينة الجنرال ديفو Du Vaux  تنظيم حملة يقودها بنفسه على منطقة الوادي الكبير, وبعد مجازر رهيبة ارتكبها في طريقه ضد قبائل بني خطاب و تاسقيف, دخل منطقة قبائل اولاد عيدون و اولاد عواط و بني مسلم , وقتل كل من شك فيه , كما فرض غرامات باهضة على القبائل ,ثم انحرفت الحملة جنوبا و قطعت اراضي بني عيشة و بني فتح متجهة نحو اولاد عسكر لمعاقبتهم على مهاجمة المركز العسكري, ووصلت الحملة يوم 17 جوان 1860الى برج الطهر في وسط بني يدر.

 وفي يوم 18 جوان قام مقاومون ثائرون من قبيلة اولاد عواط بمهاجمة مؤسسة الغابات التي كان يديرها المعمران بوك و دو لا كروا Bock et De Lacroix الواقعة في العنصر و احرقوها عن اخرها وقتلوا جميع المعمرين الدين كانوا يعملون بها,و قتل ابن بوك  , كما جرح دولاكروا نفسه جرحا بليغا مات على اثره بعد ايام. و بعد سماع الجنرال دوفو قائد الحملة بالخبر , عاد ادراجه من برج الطهر  ودلك للانتقام من كل القبائل المحيطة بالعنصر و خاصة بني مسلم و بني بلعيد , ثم صب جام غضبه على اولاد عواط و قتل منهم الكثير , ثم فرض عليهم غرامة جماعية كبيرة .

Repost 0
8 juillet 2009 3 08 /07 /juillet /2009 12:22

معركة الركابة ببني عيشة(1851)

 

وقعت هده المعركة يوم 13 ماي 1851 في المكان المسمى الركابة ببني عيشة بلدية العنصر ضد قافلة عسكرية قادها الجنرال سانت ارنو Saint Arnaud كانت متوجهة من ميلة الى جيجل على خط ميلة اولاد عسكر بني فتح بني عيشة بني حبيبي الجناح جيجل , حيث تلقت القافلة ضربة قوية قاسية حتى ان الجنرال سانت ارنو وصف دلك اليوم بانه يوم نحس.و قد تكلم كثير من الباحثين الجزائريين في تاريخ المنطقة عن هده المعركة منهم الاساتدة محفوظ بنون ,و بوجمعة هيشور ,و العلالي الصادق.

يقول الاستاد العلالي الصادق في وصف المعركة.

(( تقع الركابة على هضبة تطل شرقا على الرميلة و الصومعة  ,و جنوبا على اولاد معفي, و غربا على اولاد برش. وهي كثيفة الغابات المتكونة من اشجار الفلين والزان و القندول. وهو موقع ضيق يتوسطه ممر لا يتعدى عرضه المترين.و هناك ابيدت الكتيبتان المكونتان للخط الدفاعي العاشر ,كما استخلصت دلك من المصادر الاستعمارية,و على راسها شارل فيرو'' فبعدما وصل كماص(camas) الى هضبة الركابة للاشراف على عملية تبديل فرقة الحراسة باخرى و اخد يوضح و يحدد للنقيب ديفور(Du Four) النقاط الاستراتيجية الواجب التمركز فيها و المتطلبة للحماية عند تبديل الحراسة مع اخد الحدر و الحيطة و تطبيق التوجيهات العسكرية المطلوبة المتعلقة بتبديل الحراسة كعدم ابتعاد افرادها بعضهم عن بعض لانجاح العملية و اتمامها في هدوء و انتظام .و كان السكون يخيم على المكان لاختفاء المقاومين و كفهم عن ضرب و مناوشة القافلة ,ما عدا انات الجرحى و مناداة الضباط على ضباط الصف لتحديرهم وتوجيههم,و هو ما احدث نوعا من الاطمئنان في نفوس بعض الجنود و دفعهم الى الاستلقاء على الارض للراحة بعد تخليهم عن امتعتهم.

   و خلال هده الفترة قام حوالي 400 من المقاومين بالتسلل و الزحف خفية بين الاشجار لمحاصرة دلك المكان و تطويقه من الجهة الجنوبية مع ترك الجهة الشمالية مفتوحة و التي تنتهي بهوة سحيقة .

   و بمجرد وصولهم الى المكان ,اطلقوا صيحة واحدة '' الله اكبر''كانت مدوية. حيث رددها الصدى داخل الغابة , مما جعل فرائس الجنود الفرنسيين ترتعد لها , ظانين ان الارض قد زلزلت من تحت اقدامهم , فسكنهم الخوف و الرعب , وبداوا في التحرك يمينا و شمالا و في كل الاتجاهات , محاولين الاحتماء بضباطهم, فساد الاضطراب و عمت الفوضى.

   و للتقليل من موقع الصدمة حاول الضباط طمانة الجنود و دعوهم للثبات و الاستقرارمع تشجيعهم على البقاء فى المكان .فقام النقيب دوفور بمناداتهم علبكم بالسلاح الابيض للمواجهة , فانصاع له الكل من جنود و ضباط الصف ,فاخرجوا السلاح الموجود لديهم من السيوف و البنادق للدفاع عن انفسهم , و لم يتبق لديهم سوى امرين ,فاما المواجهة  و اما الهروب باستخدام الممر الوحيد الدي ينتهي بمرتفع (بو الدوالي) باولاد معفي , ملقين بانفسهم الواحد تلو الاخر , ظانين انهم سينجون , و لكنهم يموتون بمجرد وصولهم الى الارض , لان الهوة سحيقة , مما جعل الجثث تتراكم بعضها فوق بعض,فساد الموقع الهرج والمرج و ضجيج الجنود و الحيوانات من احصنة و بغال وحمير و غير دلك . وواصل المقاتلون العملية محاولين شق صفوف الحملة و تبديد شملها و ايقاع اكبر الخسائر بها . وكان الجنرال سانت ارنو قائد الحملة غير بعيد عن المكان ,فهرع للموقع لاصلاح ما يمكن اصلاحه و انقاد مايمكن انقاده مرفوقا بكتيبتين من الفيلق التاسع تحت قيادة لاكورنير (Lacournerie) الدي اصابته رصاصة في راسه فاردته قتيلا قبل الوصول الى الغابة .

   و قد دامت المعركة يوما كاملا ,مما جعل الحملة تتوقف عن مسيرتها و لا تواصلها الا يوم 14 ماي ,لان خسائرها في الارواح كانت فادحة .و قد حددها شارل فيرو بخمسين قتيلا و مائتي جريح.

اما المؤرخ كرانجي الدي يعد ادق من شارل فيرو فيدكر تفاصيل الخسائر و هي  5 ضباط كبار و 12 ضابط صف,و 53 جنديا من رماة القنابل اليدوية ,و كتيبتان من الخط العاشر , و لدلك فالخسائر تفوق مائة قتيل .و من بين الضباط الدين قتلوافي هده المعركة : دوفو و لاكورنير و كماص.

   و نتيجة لهده الخسائر الفادحة خصصت القافلة يوم14 ماي مثلما فعلت يوم 12 ماي مع اولاد عسكر للانتقام من السكان الدين عادة ما يشيدون قراهم في السفوح الجبلية و الهضابية ,فهاجمت قرى بني عيشة و بني حبيبي و تايلمامت و احرقتها , و قتلت الكثير من العجزة الدين لا يستطيعون الفرار .و قد قدر عددهم شارل فيرو باكثر من 400 قتيل و حوالي 1000 جريح,و من حسن حظ بقية سكان الناحية مثل الجناح و بني صالح الواقعة في طريق الحملة سقوط الامطار في نهاية دلك اليوم مما اضطر قوات تلك القافلة بالتوجه بسرعة الى مدينة جيجل .و بدلك انتهت المرحلة الاولى ميلة جيجل التي دامت سبعة ايام.

 

                              من كتاب تاريخ منطقة جيجل قديما و حديثا

                                            لصاحبه علي خنوف.  بتصرف
Repost 0
3 juillet 2009 5 03 /07 /juillet /2009 11:04

ثورة بلحرش

في بداية القرن التاسع عشر, وقبل الغزو الفرنسي للجزائر باقل من ثلاثين سنة , اندلعت ثورة باتم معنى الكلمة في منطقة جيجل ضد الحكم العثماني,هده الثورة هي ثورة ابن لحرش.

يدكر المؤرخون ان ابن لحرش هدا (وهو من اشراف المغرب الاقصى) جاء قاصدا الحج في قافلة من المغرب الاقصى كما هي العادة كل عام , فانضم اليها جزائريون و تونسيون و ليبيون. و عند وصولهم الى مصر وجدوا المصريين يقاتلون نابليون, فنظم ابن لحرش مرافقيه و انضم الى المقاومة ضد الفرنسيين.

و لما اقبل عائدا الى المغرب تمركز في منطقة جيجل و استطاع ان يكتسب اتباعا كثيرين مخلصين داخل مدينة جيحل و خارجها,ثم توجه الى مدينة جيجل لاحتلالها, و قبل وصوله مع اتباعه الى الحامية التركية (التي لم يكن عددها يتجاوز 80 جنديا ) ,انسحبت هده الحامية دون قتال عن طريق البحر و اصبحت المدينة و القبائل المحيطة بها في ايدي ابن لحرش و انصاره اواخر سنة 1802م.

و بعدما استتب له الامر في مدينة جيجل و ضواحيها,انتقل في ظروف غامضة الى مكان يعرف بالجراح قرب وادي الزهور في وسط قبيلة بني فرقان , و بنى هناك قرية للاستقرار فيها. كما بنى معهدا لتعليم الصبيان. و بسرعة انتشرت اخباره و انضمت اليه كل القبائل المجاورة مثل قبائل بني حبيبي ,بني بلعيد ,بني مسلم ,اولاد عواط, اولاد بوفاهة, اولاد عيدون ,بني خطاب , بالاضافة الى القبائل الاخرى مثل بني معزوز ,و بني عيشة ,و بني فتح ,و اولاد عطية ,و بني توفوت.

و نتيجة لهدا الامتداد الثوري , انسحبت الحاميات التركية من الساحل الشرقي كله و الممتد من جيجل الى عنابة. ومما زاد قوة و نفود ابن لحرش, استيلاؤه سنة 1803 على السفن الفرنسية العاملة في صيد المرجان و التابعة لشركة القالة.

بعد هدا النجاح, امر اتباعه بالتوجه للاستيلاء على مدينة قسنطينة عاصمة الباي و دلك في جوان 1804.وكان عددهم انداك مابين 20-15 الفا.و في 20 جويلية هاجم المدينة واحتل اتباعه اطرافها, وكادوا يقتحمون المدينة لولا الفوضى التي عمت و الاضطراب في اوساطهم نتيجة انشغالهم بسلب اسطبلات الباي و الفنادق ومنازل العمال.

و في هده الظروف نظم سكان قسنطينة المقاومة بقيادة بن لفقون , وتصدوا للمهاجمين بمعية القوة التي جاءت من فرجيوة بقيادة بن عاشور و دلك لمساعدة اهل قسنطينة,فارغمت هاتان القوتان بن لحرش على التقهقر بعد اصابته بجروح خطيرة في رجله, وتراجع الى بني فرقان مع انصاره.

و يصادف دلك التقهقر عودة الباي عصمان (باي قسنطينة) من مدينة المسيلة حيث كان يجمع الضرائب, فلاحق بن لحرش و اتباعه و قتل منهم قرب ميلة 70 رجلا.و بهده الهزيمة ينتهي الفصل الاول من ثورة بن لحرش ضد (حكم الترك).

اما الفصل الثاني فكانت نتائجه قاسية بالنسبة لبايلك الشرق حيث قتل فيه الباي عصمان باولاد عواط قرب العنصر .

ففي بدايةشهر اوت سنة1804 ,خرج الباي عصمان من قسنطينة متوجها ناحية وادي الزهور على راس قوة عسكرية هامة , و في اليوم الرابع وصل الى عرش اولاد عيدون و بدا بتحركات عسكرية قصد تخويف السكان,ثم توجه لمحاربة بن لحرش و اتباعه و لوعورة المنطقة , لم تنجح حملة الباي عصمان و قتل, وقد اختلفت الروايات حول الكيفية التي قتل فيها الباي, و كدلك المكان الدي قتل فيه , والراجح انه قتل في عرش اولاد عواط لان قبره موجود بهدا العرش في اعالي منطقة لعرابة.

 

Repost 0
2 juillet 2009 4 02 /07 /juillet /2009 23:41

حملة سانت ارنو(جيجلالقل  ) من 18جوان الى 18 جويلية 1851 .

 

اتسمت هده الحملة بالكثير من المجازر التي ارتكبت في حق سكان المناطق التي مرت بها و خاصة في مرحلتها الاولى (من يوم 18 الى 30جوان 1851).ففي الايام العشرة الاولى من بداية الحملة , قامت القوات الاستعمارية بقتل اكثر من 1500 شخص ,و احرقت اكثر من مائة قرية في خط الحملة التي مرت بكل من وادي النيل , بوتناش, يرجانة, ام غريون ,حيان ,الجناح, اولاد بويوسف, بني صالح, وبني معمر.

  و قد اعترفت الصادر الاستعمارية بهده المجازر (مثل شارل فيرو , جريدة المبشر , و تقارير رسمية ) تكلم عنها الاستاد علي خنوف في كتابه " تاريخ منطقة جيجل قديما و حديثا ".

 و عندما وصلت هده الحملة الى الوادي الكبير(وادي الرمال) ,حاول سكان المناطق المتاخمة له من قبائل بني بلعيد وبني مسلم و اولاد بوفاهة و اولاد عواط التصدي له و الحاق الخسائر بجيشه. و في هدا الصدد يدكر شارل فيرو المؤرخ الفرنسي ما يلي

 "- من 1الى 12 جويلية 1851 قام الجنرال سانت ارنو بعمليات في ساحل الوادي الكبير (وادي الرمال) مارا بين الضفة اليمنى تارة و الضفة اليسرى تارة اخرى, و هو يلاحق تجمعات المتمردين حيثما كانوا و فالطابور لم يترك خلفه اعداء."

  و مما يؤكد تصدي سكان الوادي الكبير من منطقة العنصر للحملة , ما دكره  التقرير الرسمي , حيث يدكر انه

"- في اول جويلية   1851 وصل الجنرال الى بني بلعيد , حيث وجد المقاومين شاهرين اسلحتهم , فهاجمتهم قواتنا و قتلنا منهم اربعين . و في اليوم الموالي دخلت قواتنا الى بني مسلم التي كان يدافع عن قراها 1500 مقاتل ولكن بعد معركة قصيرة جاء بنو مسلم يعرضون دفع الضريبة ,و في الليلة التي تلت دلك , هوجم معسكر الجنرال سانت ارنو (Saint Arnaud) من طرف اولاد عواط و اولاد عيدون , لكنهم انسحبوا تاركين خلفهم 12 جثة .

و في يوم 4 جويلية انتقل الجنرال الى عرش الجبالة الدين يحتلون التلال, وبسرعة تم الاستيلاء على مواقعهم و فرض عليهم وعلى بني فرقان الاستسلام.

و في يوم 6 جويلية انتقل الجنرال الى مشاط, و هكدا فكل قبيلة كانت تريد يوم بارودها, فلا تستسلم الا عندما تقتنع بعدم جدوى المقاومة .ثم تقدمنا ببطء نختار المواقع التي تشرف على كل الاتجاهات . وفي يوم 8 جويلية عسكرنا في الميلية , بعدما اعترف بنا اولاد عيدون و اولاد عليو غيرهم. و في يوم 12 جويلية ,غادرت حملة سانت ارنو الميلية متجهة الى القل حيث وصلتها يوم 18 جويلية بعدما خرب و احرق جميع القرى التي وجدها في طريقهو التابعة لاعراش المنطقة , ثم عاد الى قسنطينة . " انتهى التقرير الرسمي.

و قد دامت جولته التخريبية حوالي شهرين ونصف .

و بطبيعة الحال ,فان هدا التقرير لم يتطرق الى الخسائر التي تكبدها العدو في طريقه , رغم اعترافه بان سكان الوادي الكبير منطقة العنصركانوا متمردين, وانهم رفعوا السلاح في وجهه. وكل من يعرف طبيعة المنطقة الوعرة, يقر بانه لا يمكن ان تمر الحملة و يتصدى لها رجال الا واستطاعوا ان يلحقوا بها الضرار الجسيمة , ولكن العدو دائما يقلل او يخفي تماما خسائره.

Repost 0
2 juillet 2009 4 02 /07 /juillet /2009 23:27

حملة ماك ماهون (Mac Mahon) على منطقة الوادي الكبير و جيجل.

 

لم تتوقف الاعمال الثورية ضد الاستعمار الفرنسي بعد حملة سانت ارنو(Saint Arnaud) في الشمال القسنطيني, وكان اشدها و اخطرها في منطقة الوادي الكبير بنواحي العنصر و الميلية . فرات فرنسا ان تجهز حملة اخرى في اقل من سنة من انتهاء حملة سانت ارنو التي لم تستطع القضاء على التمرد ضد الاحتلال في المنطقة, حيث قاد هده الحملة الجديدة الجنرال ماك ماهون (Mac Mahon) و الدي سيصبح رئيسا للجمهورية الفرنسية فيما بعد.

و قد دكرت جريدة المبشر يوم 30 ماي 1852 السبب الرئيسي لهده الحملة ومما دكر فيها  "ان اهل نواحي الوادي الكبير و جيجل تسببوا في الفتنة و الفساد مرارا ,الى ان حلت بهم عقوبة بعد عقوبة جراء فعلهم لانه في السنة الماضية دخلت حملة سانت ارنو الى بلادهم و الزمتهم الطاعة و الانقياد,و لما رجعت الحملة , عادوا الى سيرتهم الرديئة ,و لاجل دلك خرجت حملة ايضا من ميلة في يوم 21 رجب (شهر ماي 1852 ) تحت قيادة جنرال العمالة ماك ماهون(Mac Mahon) و دخلت بلاد المفسدين و قطعت اشجارهم و حرقت ديارهم و افسدت زرعهم حرقا وفي اول شعبان كانت ملاقاة الحملة بالاعراش الدين اتفقوا على القتال و اصطفوا حول زعيمهم في قرى اولاد عواط و بني مسلم واولاد عيدون . فهجم العسكر الفرنساوي على الاعراش المدكورة ودخلوهافي الحال , فصارت ستة عشر دشرةخرابا و رمادا, و قتلوا من المخالفين ما يزيد على المئتين ...و مع دلك لا يزال العسكر مقيما ببلادهم , واقفا على خراب ارضهم قبيلة بعد قبيلة خرابا كليا الا ادا ادعنوا للطاعة و سلموا انفسهم للدولة " . انتهى كلام الجريدة .

  و الملاحظ كالعادة عدم التطرق الى الخسائر التي لحقت بالقوات الاستعمارية , والتي –دون شك –قد تلقت ضربات موجعة , لان الاستعمار اعترف بان اهل المنطقة من قبائل اولاد عواط و بني مسلم واولاد عيدون قد اتفقوا على القتال .

و العارف لتضاريس المنطقة الوعرة جدا يدرك انه من المستحيل ان يتوصل الاستعمار الى قتل مائتي مقاتل دون ان تكون في صفوفه خسائر .

  كما ان هده الحملة التي انطلقت من ميلة الى القل مرورا ببني خطاب الشرقية سيدي معروف , اولاد عيدون , اولاد عواط , بني مسلم ,الجبالة , مشاط , بني توفوت ,القل  , ثم رجعت الى قسنطينة لم تحسم الموقف نهائيا , و لم تستطع  ان تقضي على التمرد نهائيا . و بقيت هنالك اعمال ثورية متفرقة , وخاصة في منطقة الوادي الكبير و القل

Repost 0