Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation Du Blog تعريف بالمدونة

  • : El Ancer.DZ العنصر جيجل
  • El Ancer.DZ  العنصر جيجل
  • : هده المدونة هي وسيلة تعريف بمنطقة العنصروقبائلها,وهي اداة تعارف و تواصل بين ابنائها القاطنين, اوالمنحدرين منها اينما وجدوا في ربوع هدا الوطن اوخارجه. Ce Blog est une fenetre sur la REGION D'EL ANCER et ses tribus,il est aussi un lien de connaissance et d'amitié entre tous les gens originaires de cette belle region.
  • Contact

SONDAGE pour confreres

Recherche

Articles Récents مواضيع المدونة الحديثة

  • تعالوا نتعلم كيف نقرأ التاريخ ؟؟
    مقال مهم : تعالوا نتعلم كيف نقرأ التاريخ ؟؟ د. محمد موسى الشريف الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد.. فمن المعلوم أن: - التاريخ هو تراث الأمة وكنزها. - وهو مقياس عظمتها في بابي الحضارة والثقافة. - وهو ديوانها...
  • اسماء جميلة لجداتنا تركتها بناتنا
    هده اسماء جميلة دات معاني اصيلة حملتها جداتنا في منطقة العنصر، و لكن بناتنا تركتها الى اسماء غريبة بدون معاني . اسماء الجدات الجميلة. شميسة الضاوية سعدة للوشة تركية وناسة علجية الهاينة نوارة دهبية فايزة يمونة الظريفة ام السعد عواشة غزالة طيوشة الطاوس...
  • L’IGNOBLE GENOCIDE D’EL AARCH DE BENI OUDJEHANE
    L’IGNOBLE GENOCIDE D’EL AARCH DE BENI OUDJEHANE PERPETRE PAR LES SANGUINAIRES BIGEARD ET MAURICE PAPON IGNORE PAR LES SIENS A L’INDEPENDANCE LETTRE OUVERTE A SON EXCELLENCE LE PRESIDENT DE LA REPUBLIQUE Monsieur le Président J’ai l’honneur de vous écrire...
  • عيد مبارك للجميع
    كل عام و أنتم بخير
  • معركة الركابة البطولية ببني عيشة (سنة 1851) في داكرة سكان بلدية بوراوي بلهادف
    أقدمت جمعية الأمجاد للتاريخ و التراث لولاية جيجل و بالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي لبلدية بوراوي بلهادف على احياء الدكرى الخامسة و الستين بعد المائة و تنظيم ندوة تناولت معركة الركابة في قبيلة بني عيشة التي تصدى الأهالي فيها لحملة الجنرال دو سانت آرنو...
  • Mémoire du massacre d'Oudjehane en Algérie( 1956), retrouvailles des criminels à Marcillac (Gironde) 2016
    Les anciens soldats français de la 4eme Bcp( Les criminels qui ont commit le massacre de Beni Oudjehane, Algerie 1956 ) se préparent à des retrouvailles qu'ils ont l'habitude de féter chaque année dans une des communes française, et cela depuis 1996 ,...
  • Hommage a l'historienne Claire Mauss Copeaux
    Madame Vous etes venue chercher la verité enfui dans ce mechta oublié sous les ruines de ses maisons effendrés, dans les memoires de ses gens traumatisés, dans les blessures de ses hommes et femmes . Tout ça avec le courage d'une femme armée de sa sérénité...
  • A nos frères Aouatis de Chambery , petit bonjour
    Des Aouatis à ......Chambery Chambery, cette petite ville charmante, avec son calme , sa douceur, son charme , sa beauté; abritait depuis les années cinquante du siècle dernier une très importante communauté Arabe. Dans cette communauté Arabe, en trouve...
  • ادعاءات السيد بريلا ب.حول مجزرة بني وجهان سنة 1956
    لم يتوقف السيد بريلا( برلات) ب. عن الادعاء بأن المؤرخة كلار موس كوبو أوعزت سبب مجزرة بني وجهان الاستعمارية و التي تناولتها في كتابها (1) الي محاولة الاعتداء على فتاة من قبل عسكري و ان المؤرخة لم تقل الحقيقة عن سبب المجزرة ثم دعاني انا السيد نور الدي عمل...
  • Réponses de M .Nour aux commentaires de M .Brella B. sur le massacre de Beni Oudjehane
    Réponses de M .Nour aux commentaires de M .Brella B. sur le massacre de Beni Oudjehane brella • 09-25-2015 09:38 • La sortie du livre LA SOURCE Memoires d'un massacre Oudjehane 11 mai 1956 Voici le premier commentaire de M Brella ; monsieur nour, avez...

Texte Libre

مواضيع المدونة Articles Du Blog

Texte Libre

Texte Libre

22 février 2015 7 22 /02 /février /2015 21:55
شيخ المجاهدين و"عمر مختار" الجزائر :الشهيد علي زغدود المدعو 'سي علي العواطي'.ا

شيخ المجاهدين و "عمر مختار" الجزائر :الشيخ الشهيد علي زغدود المدعو ' سي علي العواطي' .ء

ولد الشهيد علي زغدود المدعو سي علي العواطي بميلة من أب اسمه مجمد تنحدر أصوله منمشتي اولاد زايد، دوار اولاد عواط، بلدية العنصر ،ولايةجيجل، ومن أم كريمة هي عمرو عياش بهيجة المدعوة عائشة، ودلك في بداية القرن العشرين سنة 1902. تلقى تعليمه الاولي بكتاتيب المنطقة و انتقل مع أبيه الى عين البيضاء بعدها عاد الى ميلة حيث استقر بها .تميز في صباه بحيوية ونشاط كبيرين و ظهر حبه للحق و الانتصار له مبكرا في تصرفاته فانبرى يترجم ما يؤمن به الى التطبيق العملي و خاصة عندما تعرض ابوه و الدي كان يعمل في حقل  الى شتائم و سباب المعمر صاحب الحقل فانتفض الصبي علي للدفاع عن ابيه و انطلق يرشق المعمر بالحجارة و يصرخ في وجهه .كبر الصبي و معه كبر وعيه وتمسكه بدينه و وطنيته. كان دا أخلاق عالية ،متمسكا بدينه لاتفوته صلاة .كبركدلك ادراكه للدور الدي يلعبه الاستعمار في الجزائر.كان من اشد الناس كرها و بغضا لهدا الاستعمار،وكان لا يفوت فرصة تتاح امامه للتشنيع به و بث الوعي لدا المواطنين بضرورة الوقوف في وجهه و التصدي له . انخرط مبكرا في حزب الشعب الجزائري ،بعد ان راى فيه وفي مبادئه الدعوة لاستقلال الجزائر،و بدأ النضال سنة 1939 بكل ما يملك من نشاط و حيوية تعدى مدينته ميلة و امتد الى محيطها في قبائل الحضرة فكانت  قبيلته الام اولاد عواط الحاضنة الاولى له ولافكاره، و استطاع ان يزرع الوعي النضالي في ابناء هده القبيلة و القبائل الاخرى المجاورة الشيء الدي كان له بالغ الاثر في صيرورة الاحداث بالمنطقة فيما بعد . وفي سنة 1945 و في خضم انتفاضة الشعب الجزائري يوم الثامن من ماي وجد المناضل سي علي فرصة ابراز مبادئه النضالية و التحررية ضد الاستعمار الفرنسي فقام مع مناضلين اخرين بانزال كل الاعلام الفرنسية من على المباني و المؤسسات الفرنسية في ميلة ، وهي حركة رمزية قوية جدا تستهدف رمز و سيادة فرنسا في العمق، وتكشف بقوة عن الوعي التحرري لدى اولئك الدين نفدوا هدا العمل ، و قد ادركت فرنسا هدا الوعي عند هؤلاء المناضلين وعرفت خطورتهم عليها فحاولت القاء القبض عليهم و لكنهم اختفوا و اصبحوا مطاردين، مفضلين البقاء احرارا لاكمال مشوارهم النضالي .و استطاع المناضل سي علي العيش متخفيا عن اعين الاستعمار يزرع الوعي في الشعب ،و صبر تسع سنوات ونصف لم يعط الفرصة للاستعمار للامساك به .و جاءت انطلاقة الثورة التحريرية في الفاتح من نوقمبر لينطلق علي زغدود في نضال ثوري جديد و حاسم حيث اصبح اسمه ((سي علي العواطي)) نسبة الى قبيلته الام اولاد عواط.
لم يكن التقدم في السن عند سي علي العواطي عائقا امامه ،ليكون في الفاتح من نوقمبر من مفجري الثورة في الجزائر ،فشارك في الهجوم على منجم الحديد بسيدي معروف مع رفيق دربه و زميله في النضال لخضربن طوبال ،وبدأ عنده العمل الجاد من اجل التخلص من هدا الاستعمار الغاشم الدي ربض على صدور الجزائريين لأزيد من قرن، فكثف من زياراته الى قبائل الحضرة لحث و دعوة الناس لحمل السلاح و محاربة الاستعمار واقناعهم بضرورة طرده من ارض الوطن ،حيث يدكر الكثير من مجاهدي قبائل الحضرة ان سي علي العواطي كان يتردد بعد انطلاق الثورة التحريرية على المنطقة مستغلا علاقاته النضالية في حزب الشعب بالمنطقة .كان ينزل الى اولاد عواط ابناء عمومته ليحث و يجند الناس ضد الاستعمار ثم منها الى القبائل المجاورة و يدكر انه استطاع ان يجند المئات من المجاهدين في بداية الثورة وخاصة في سنة 1955. وما ان انتصف عام 1955 حتى كان سي علي العواطي قد جند من المجاهدين مع غيره من المكلفين بهده المهمة ما مكن القائد زيغود يوسف ببداية التحضير لهجوم قوي على مراكز الاستعمار في الشمال القسنطيني. كان التحضير لاحداث 20 اوت 1955 قد بدأ يوم 17 اوت بدوار بني صبيح بلدية السطارة في سرية تامة دام ثلاثة أيام حيث وزعت المهام على المجاهدين حسب معرفتهم بالمناطق المسندة اليهم ، فاسندت لسي علي العواطي مهمة القيادة في المناطق الجنوبية من قبائل الحضرة و المتمثلة في سيدي معروف ،بني هارون ،القرارم ، مدينة ميلة ووادي وارزق .و في يوم 20 اوت 1955 وقعت معركة بني هارون الشهيرة بعد معلومات وصلت الى القيادة بان قافلة عسكرية مقبلة من مدينة الميلية . فكمن لها المجاهدون بمنطقة بني هارون و باغتوها بهجوم محكم الحقوا بافرادها خساائرفي الارواح و العتاد تمثلت في اكثر من 9 قتلى و العديد من الجرحى و غنموا كميات كبيرة من الادوية و الالبسة و سقط في المعركة شهيد واحد
واصل سي علي العواطي جهاده المتواصل ضد الاستعمار الفرنسي و هو يغرس في شباب الثورة روح الاقدام وعزيمة التضحية و الرغبة المتواصلة للتخلص من الاستعمار الى ان دقت ساعة لقاء ربه في 31 ماي سنة 1956 في منطقة (لفكالين) على اثر معركة قاتل فيها مع اخوانه حتى نفدت دخيرته و أبرز فيها هو ورفقاؤه ثباتا و تضحية سطر بها مواقف شامخة في ميدان البطولة و الفداء حتى قضى حتفه مع اخوانه و هو الدي لم يخضع يوما واحدا طيلة حياته حتى و هو صبي الى هدا الاستعمار محاربا اياه بالحجارة و السياسة و الرصاصة و التضحية و مضحيا بصباه و شبابه و كهولته و شيخوخته حتى سقط شهيدا في سبيل وطنه و عقيدته بعد حياة قضاها كان كل همه فيها دينه و وطنه و مقارعة الاستعمار فاستحق ان يكون شيخ المجاهدين و شيخ الشهداء و "عمر مختار" الجزائر 
رحم الله الشهداءر

Partager cet article

Repost 0
Published by abdou
commenter cet article

commentaires

سعودي اوتو 01/10/2015 13:29

اخبار سيارات

سعودي اوتو

Zeghdoud Tayeb 23/02/2015 22:43

بســم اللــه الرحمــن الرحيــم
« و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون» صدق الله العظيم.
نبذة تاريخية عن الشهيد زغـــــدود علي

ولد الشهيد البطــل زغـــدود على المدعو " سي علي العواطي" عام 1902 م بميلة ابن محمد و عمروعياش بهيجة المعروفة باسم عائشة. نشأ وترعرع في أحضان أسرة متوسطة الحال تعتمد في معيشتها على الفلاحة.

ولما بلغ الشهيد علي زغــدود الثامنة من عمره أخذه أبوه إلى مدينة عين البيضاء ولاية أم البواقي لحفظ القرآن، فمكث بها 06 سنوات، ثم رجع إلى ميلة وقلبه مملوء بالإيمان وحب الله والوطن وكان عمره لا يتجــــــــــــاوز 14 ربيعا.

عاد لمساعدة أبيه في خدمة الأرض عند أحد الخواص، وفي هذه المرحلة بدأ عقله ينضج ويتفتح، حيث أحس ورأى عن كثب مدى جور وقسوة المستعمر على مواطنيه ومدى استغلال هؤلاء الطغـــــاة عمـــل وشقاء أبناء الوطن، فأصبحت هذه المشاهد والأحاسيس لا تفارقه بحيث أصبح يفكر دوما في أنجع وسيلــــــــــــة لتخليص الوطن و بني جلدته من مخالب الاستعمار الغاشم بالتعاون مع من لديهم نفس القناعة.

وعندما أصبح شابا ناضج العقل انخرط في صفوف حركة انتصار الحريات الديمقراطية وكان ذلك في بداية الثلاثينيات، ثم في صفوف حزب الشعب الجزائري وكان عضـــــــوا نشطـــــــا ومتحمسا حيث تــــــــــرك أعماله اليومية وفضل الوطــــــن على عائلته، وهو ممن يسبق الأفعال على الأقوال.
قال الشهيد "منزلي الجزائر وعائلتي الشعب"، و لقد كان صادقا في أقواله أمينا ومخلصا لدرجة كبيرة، يحب وطنه حتى النخاع لا يهمه أي شئ إلا استقلال البلاد، وكان يمتاز بشخصية قوية والابتسامة هي عنوانه حتى سمي ب« الفقـــيـــر الغنــــــــــــي بالابتسامة » لأنه كان يحمـــد اللــــه على كل حال ولا يترك الصلاة. لقد كان يصلي كل الأوقات في مسجد ميلــــــــــة القديمـــــــــــة مهمـــــــا كانت الظروف المناخيـــــــــة وكان يصوم يوم 08 مـــاي من كــــــل سنة تخليـــــدا وترحما على أرواح شهـــــداء مجـــــازر 08 مــــــاي 1945. و لقد جعلت هذه الخصال الحميــــدة قادة الحــــــــزب يكلفونه بمهمة مســـــــــــؤول جهـــــــــوي في الحزب فضاعف الشهيد نشاطـــــــه ومجهوداته و زادت إرادته وأصبح يتصل بسكان الجبال والقرى والمداشر والأسواق التي كانت تقام بهذه الناحية بهدف توحيد الصفوف ونشر الوعي بالقضية الوطنية و زرع المبادئ والقيم وبث الـــــــروح الوطنيـــــة في القلوب.
و لقد كان يشرف شخصيا على عملية التنظيم ويحث الناس علــــى ضرورة الإتحاد والتعاون كما كان يؤمن بأنه ما يؤخذ بالقوة لا يسترجــــــــــع إلا بالقـــــــــوة، ثم عمل منــــــــــذ الوهلة الأولى على جمـــــــع الاشتراكــــات و الإعانات لتدعيم الثورة التي كان ينتظرها على أحر من الجمــــر حتى أنه جعـــــــــــل منزله قبل اندلاع الثورة قاعدة آمنة و معقلا للأحرار حيث كان يجتمع فيه رفقاؤه في السلاح مثل:
- الشهيـــــــد زيغــــــــود يوسف المدعو سي أحمد
- الشهيد الطاهــــــــــر التبسي
- البسكــــــــري
- الشهيـــــد محمد بوشحذان
- المجاهد السعيد بن زرافة
- الشهيد مشري المكي.
- المجاهد بن عودة عمار
- المجاهد لخضر بن طبال
- المجاهد عبد الحفيظ بو الصوف....... وغيرهم كثير.
كانوا يلتقون و ينسقون في السرية التامة و يخططون و يبحثون و ينتظرون الوقت المناسب و أحسن كيفية لإعــــــــلان الثورة المباركة. و كانت زوجة الشهيد ســــــي علـــــــي العواطي السيدة عمروعياش وناسة تتكفل بإطعامهم و تزويدهم باللباس، فكانت محل ثقة لأنها و بكل بساطة تحب وطنها و مستعدة للتضحية.
وفي سنة 1950 استعلمت الإدارة الفرنسية بتواجد المجاهد بن طبال و الشهيد زيغود يوسف بمنطقة ميلــة فعملت للقبض عليهما ولكنها لم تفلـــــح في مهمتها لأن المجاهـــــــد بن طبال والشهيد زيغود يوسف كانا قد التحقا بالجبل في تلك السنة. و أثناء تواجدهما هناك، كان الشهيد زغـــــــدود علي المتصل الوحيد بتلك الجماعة، كان يزودهم بالعلب القصديرية (علب الطمــــــــــاطم و الحليــــــــــب ) لاستعمالها كقنابل تقليديـــــة عندما يحين الوقت. وكان المجاهـــــــــد بن طبال والشهيد زيغود يوسف مختبئين في جبل هباشة بالقرارم و بالضبط عند الشهيدين الإخوة بوسمينة الطيب ومحفوظ.
و يذكر مناضلو الحركة الوطنية و مجاهدو المنطقة أن منزل عمي علي (كما كانوا يسمونه) و منزل المجاهد الطـــــــاهر بن زرافة كانا مخبئين للذخيرة و الإمدادات التي يمكن أن تحتاجها الثورة عند اندلاعها.
وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد زغدود علي المدعو سي علي العواطي هو الذي كان وراء انخراط المجاهد عبد الحفيظ بو الصوف و المجاهد سليمان بن طوبال المدعو لخضر في صفوف حزب الشعب الجزائري إذ كان يريد دعم الصفوف بكفاءات أكيدة خاصة و أنهما ينتميان إلى عائلتين معتبرتين لدى السلطات الفرنسية فأراد استقطاب مثل هؤلاء الشباب.
وبعد اللقاءات المكثفة بين رجال منطقة ميلة و التي كانت معقلا للثوار الأحرار و بعد انقســـــــــــــــام الحزب ( حزب الشعب الجزائري) عــــــام 1953 وجد الشهيد الفرصة الفريدة فاغتنمها هو ورفاقه زيغـــــــود يوسف– عمار بن عودة...إلخ لتجسيد الثورة مستغلين الجناح السري و متخذين من الخلية الأولى للانطلاقة ضمن اللجنة الثورية للوحدة والعمل وكانت البقعة الجغرافية التي كلف الشهيد بالنشاط داخلها تمتد على طول السكة الحديدية من التلاغمة إلى العلمة جنوبا، الى حدود ولاية سكيكدة شرقا لتشمل كل البلديات الحالية لشرق ولاية جيجل ( سطارة، غبالة، الميلية’ أولاد يحي خدروش، سيدي معروف، أولاد رابح، العنصر، خيري وادي عجول و بوراوي بلهادف) باعتبارها كانت تابعة لدائرة ميلة حسب التقسيم الإداري المعتمد من طرف السلطات الاستعمارية آنذاك، يضاف إلى ذلك كل المنطقة التي تضم شمال و شمال غرب ولاية ميلة الحالي وصولا إلى العلمة في شقها الشرقي.
وفي غرة نوفمبر 1954 انطلقت أول رصاصة معلنة الثورة التحريرية مجسدة بذلك قناعة الشهيد زغـــدود علي المدعو سي علي العواطي و التي مفادها انه « ما يؤخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة» وكان مهيئا لها بحيث كان من الرعيل الأول الذي حضر الثورة و صنعها فصعد إلى الجبل تلبية لنداء الوطن دون أن يتخلى عن مهامه السياسية و التحسيسية .
في بداية الثورة أتخذ من منطقة الفكالين (بالقرب من مدينة ميلة ) قاعدة للنشاط و لنضال ثم حول قاعدته إلى منطقة العنصر - ولاية جيجل حاليا- التي ينحدر منها وكان ذلك تحضيرا لهجوم 20 أوت 1955، غير أنه كان يتواجد في كل مكان بفضل حركيته التي تجعل من العدو لا يستقر ولا يعرف مكان تواجده بحيث كان يتنقل كالحوت في الماء. لم يستقر كثيرا بقاعدته بمنطقة العنصر و الميلية، فما لبث أن عاد إلى منطقة الفكالين مع بداية عام 1956.
كانت كل المعارك التي خاضها الشهيد سي علي العواطي ناجحة. و نظرا لنزاهته و إخلاصه أسندت إليه مهمـــــــــــة أخرى و هي مسؤولية أمين المال بمساعدة الشهيد مشري المكي. و لقد كان مخلصا و أمينا على المال بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى. كانت قناعته أن المال مال الثورة ليس ماله و هو مجرد موكل عليه فكان ينتقل من مكان إلى مكان في سرية تامة ليزود العائلات المحتاجة باللباس و المؤونة تنفيذا لقرارات الثورة. وكان الناس يحبونه حبا لا مثيل له.

*معركة الفكالين الكبرى يوم 31 ماي1956 و استشهاد البطــل زغـــدود على المدعو " سي علي العواطي" :

في الثلاثين من شهر ماي 1956 انتقل الشهيد سي علي العواطي رفقة جماعته إلى دوار فلاقة حيث ذبح هناك بقرة و قسمها على الأهالي كنفقة من طرف الثورة ثم زودهم باللباس «أطفال-رجال-نساء-". بعدهــــا انتقــــــــــل إلى أولاد القايم ثم عزابة و أخيرا استقر هو و جماعته بدوار لفكالين بعد أن قام بنفس العملية التي قام بها بـــــــدوار فلاقة. وبات ليلته مع رفيقه في السلاح مشري المكي و الآخرين.

على اثر وشاية من أحد الخونة المدعو السارجان بوجمعة نظمت السلطات الاستعمارية حملة عسكرية مدعمة بكل أنواع السلاح بما فيها الطيران و هاجمت مشتى لفكالين و في نيتها القضاء على ما يتحرك. أندلعت المعركة غير المتكافئة، دامت و دام القصف العدواني مـــــــن الساعــــــــــــــــة السابعة والنصف صباحا إلى الساعة الرابعة مساءا دون أن يستسلم أي فرد سواء من المجاهدين او من المواطنين الذين كانوا يشكلون غطاء للثورة، و بذلك استشهد البطل المغوار زغـــدود علي المدعو سي علي العواطي أو عمي علي ودفن في مكان سقوطه ككل الشهداء الذين سقطوا في ساحة الشرف.
ومن بين الشهداء الذين سقطوا في معركة الفكالين الكبرى نذكر:
– الشهيد زغــــدود على المدعو سي العواطي
–مشري المكي - نائبه
– بن مروش عيسى
– عبد اللي العربي
– بن عزوز الطاهر
– بن عبد اللطيف علاوة
– بوبلال عمار
– مغموش محمد
– عجرود أحمد
– بوطبجة رابح
– حديجي السايح
– بوالطـــــــــوط دحمان
– بوالطوط عبد الكريم
– بوالطـــــــوط لحمادي
– بوذيـــــــــاب عمار
– خلاف مسعودة
– خلاف.....
– مصباح مسعود
– مهنـــــــاوي ساعد
– بن الشيهـــــب الشريــــــف
– بوالصلوب الصديق
- جبلي رابح
– عبد اللي عمار
« مجهولــــــة الاســــم» عمرها سنتان
.....والباقية لم تعرف أسمائهم.
هكذا يستشهد الشهداء ولكنهم لايموتون لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون فالشهيد علي زغدود لم يمت فهو يطالبنا اليوم أن نبقى على العهد سائرون ولن نترك راية الحرية تسقط من جديد ونكون أبناء رجال ضحوا بالنفس والنفيس لأجل الجزائر وأبنائها.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
إسنــــــــــادا:
- المجاهد الطاهر بن زرافة - المجاهد بيرش عبد الله - المجاهد شتوان محمد والآخرون.
- لجنة الإعلام والاتصال بقسمة المجاهدين بميلة.